العراق يدين ويستنكر "التصريحات الاستفزازية" لنتنياهو: انتهاك صارخ لسيادة السعودية
أربيل (كوردستان24)- أعربت وزارة الخارجية العراقية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتصريحات الاستفزازية الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إقامة دولة فلسطينية على الأراضي السعودية.
واعتبرت الخارجية، هذه التصريحات تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة العربية السعودية واعتداءً على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأعربت عن تضامن العراق الكامل مع السعودية مؤكدةً موقفها الثابت في دعم أمن واستقرار وسيادة الدول.
وأكدت الوزارة "رفضها القاطع لهذه التصريحات، التي تشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة العربية السعودية واعتداءً على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، فضلاً عن مخالفتها لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وشددت على "تضامن العراق الكامل مع المملكة العربية السعودية"، مؤكدة "موقفها الثابت في دعم أمن واستقرار وسيادة الدول".
ولفتت إلى أن "المساس بالسيادة الوطنية لأي دولة هو أمر مرفوض تماماً".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو: "لا مانع لدي بإقامة الدولة الفلسطينية في السعودية، لديهم مناطق شاسعة".
وجاء ذلك خلال مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، حيث رد نتنياهو بشكل ساخر على فكرة إقامة الدولة الفلسطينية.
والثلاثاء، زعم نتنياهو أن "السلام بين إسرائيل والسعودية "سيتحقق"، قائلا إنه "ملتزم بذلك".
وجاء تصريح نتنياهو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب مباحثات ثنائية جرت في البيت الأبيض.
واشترطت السعودية في أكثر من مناسبة موافقة الحكومة الإسرائيلية على قيام دولة فلسطينية، مقابل تطبيع العلاقات معها.
وردا على سؤال في المؤتمر الصحفي عما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق تطبيع مع السعودية دون إقامة دولة فلسطينية، قال نتنياهو: "أعتقد أن السلام بين إسرائيل والسعودية ليس ممكنا فحسب، بل سيتحقق، وأنا ملتزم بذلك".
وأضاف متوجها بحديثه إلى ترامب: "لو بقيت في منصبك لأشهر قليلة أخرى (بعد انتهاء الولاية الأولى التي تواصلت بين 20 يناير/ كانون الثاني 2017 و20 يناير 2021) لكان هذا السلام قد تحقق بالفعل".
وحول اقتراح ترامب بتهجير فلسطينيي غزة إلى مصر والأردن، قال نتنياهو: "هدفنا الثالث في الحرب هو ألا تشكل غزة تهديدا، ترامب يأخذ الأمر إلى مستوى آخر. إنه يرى مستقبلا لقطعة الأرض (يقصد غزة) التي كانت محورا لكثير من الإرهاب (على حد زعمه). لديه فكرة أخرى تستحق الاهتمام، وهو يختبرها مع طاقمه. إنها فكرة قد تغير مسار التاريخ".
ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط نقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى، ومنظمات إقليمية ودولية.
وسبق أن أكد ترامب دعمه لمخطط تهجير فلسطينيي غزة بشكل "دائم" إلى دول أخرى.
وأشار ترامب إلى أن مصر والأردن أبلغا واشنطن بعدم استعدادهما لاستقبال سكان من غزة، لكنه ادعى أن هناك دولا أخرى أعربت عن استعدادها لاستقبالهم.