مزارعو كركوك يقاضون عناصر الجيش العراقي الذين اعتدوا عليهم

أربيل (كوردستان24)- أعلن الممثل عن مزارعي كركوك محمد أمين، اليوم الخميس 20 شباط 2025، تقديم شكوى ضد عناصر الجيش الذين قاموا بالاعتداء عليهم، الى القضاء العراقي.

وقال أمين خلال مؤتمر صحفي، "هدفي من الشكوى ليس تلقي تلك العناصر عقوبة، وانما الهدف منها أن تكون رادعا لتلك العقلية التي تقوم بالاعتداء على المواطنين المدنيين العزل ومنهم الكورد بهكذا طريقة".

وأردف: ان "هؤلاء العناصر كان عليهم توفير الحماية للمنطقة من تنظيم داعش، الذي يقومون بالاعتداء على المزارعين".

وأكد أنه "لا يريد من تلك الشكوى انزال العقوبة بحق الجنود، بل محاكمة تلك العقلية التي تدفعهم بالتصرف بهكذا طريقة، ومحاكمة اولئك الاشخاص الذين أصدروا أوامر الاعتداء لأولئك الجنود".

وكان مزارعو قرية شناغة بناحية سركران في محافظة كركوك، منحوا الحكومة الاتحادية اسبوعاً لحل المشاكل القائمة بخصوص إعادة أراضيهم.

وقال إمام وخطيب مسجد قرية شناغة، صابر حسن، في مؤتمرٍ صحفي أول أمس الثلاثاء، إن 48 ساعة مدة قصيرة لحل مشاكل القرية، لذلك سنمنح الحكومة حتى يوم الثلاثاء القادم.

وأكّد حسن أن مزارعي القرية سيبدأون بأعمالهم دون انتظار أي أحد، في حال لم يتم حل المشكلة ضمن المهلة المحددة وهي لغاية يوم الثلاثاء المقبل. 

وكان مراسل كوردستان 24، أفاد الاثنين، بتعرض الجيش العراقي لمزارعين كورد بالضرب خلال محاولتهم حراثة أراضيهم في قرية (شناغة) بناحية سركران في كركوك.

وأظهر مقطع فيديو وثّقته كوردستان24، مجموعة ضباط وجنود عراقيين يمنعون الفلاحين الكورد من العمل في أراضيهم. 

كما يظهر مقطع آخر جندياً في الجيش يحاول مصادرة جرار زراعي بسحب صاحبه عنوةً من عنقه، لكن الأخير تشبث بالمقود ورفض الترجّل، قبل أن تصل مجموعة مزارعين آخرين ويتشبثوا بالجرار.

تأتي هذه الحادثة، استمراراً لممارساتٍ مماثلة يتبعها الجيش العراقي بحق المزارعين الكورد في كركوك، رغم تصويت البرلمان في 21 يناير كانون الثاني 2025، على قانون إعادة العقارات لأصحابها وإلغاء قرارات البعث وإعادة الأراضي لأصحابها، وذلك بعد 50 عاماً على احتلالها، و20 عاماً على سقوط نظام البعث.