المركز القضائي الدولي يستذكر فاجعة سنجار ويجدد التزامه بملاحقة مرتكبي الإبادة

أربيل (كوردستان 24)- استذكر المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي استذكر اليوم الأحد، الفاجعة التي تعرض لها الإيزيديون في الثالث من شهر آب من عام 2014 والتي راح ضحيتها الآلاف من المدنيين الأبرياء.

وقال المركز الوطني في بيانٍ له، بمناسبة الذكرى الـ 11 على الإبادة التي تعرض لها الكورد الإيزيديين، إن قضاء سنجار "تعرّض لواحدة من أبشع الجرائم التي عرفها العصر الحديث، بعدما ارتكب كيان داعش الإرهابي مجازر دامية راح ضحيته الآلاف من الأبرياء من النساء والأطفال لأفظع أشكال الانتهاك والاستعباد، في محاولة ممنهجة لطمس الهوية والثقافة الإيزيدية ومحو أثرها من الوجود".

وأكّد أن "ذلك اليوم قد دوّن في ذاكرة العراق كيومٍ أسود، تحولت فيه أرض سنجار إلى مقابر مفتوحة، وسماؤها إلى غيمٍ مثقلٍ بالشهادات الصامتة، لكن رغم الجراح بقيت الأصوات شاهدة على هذه الجريمة بقيت الناجيات والناجون، لينقلوا للتاريخ وإلى العالم ما جرى، وليحولوا الألم إلى نداءٍ للعدالة".                                                                                                                              

وجدد المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي "التزامه القانوني والإنساني في توثيق جرائم الإبادة ودعم الناجين والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب وملاحقتهم وفقاً للمعايير القضائية الدولية".