أربيل "ضمانة" الاستقرار.. دور الرئيس بارزاني في رسم مستقبل كوردستان سوريا

أربيل (كوردستان 24)- أكد فيصل يوسف المتحدث باسم المجلس الوطني الكوردي (ENKS), أن الرئيس مسعود بارزاني يمثل مرجعية وطنية وقومية تسعى باستمرار لمنع الانزلاق نحو الصراعات الداخلية، خاصة بين الكورد والعرب في سوريا.

وفي حوار خاص مع كوردستان24، قال يوسف: "الرئيس بارزاني يعمل ليل نهار لترسيخ السلم الأهلي، وأربيل أصبحت وجهة دولية للبحث عن حلول للأزمة السورية، بما في ذلك اللقاءات مع الجانب الفرنسي والقوى الدولية الأخرى التي تعمل كضامن للاستقرار".

كما سلط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه رئاسة إقليم كوردستان، متمثلة بالرئيس مسعود بارزاني، في تهدئة الأوضاع في "غرب كوردستان - روجافا" (شمال شرق سوريا) وتعزيز الحوار السياسي بين المكونات السورية المختلفة.

وحول العلاقة مع الداخل السوري، أوضح يوسف أن الرؤية الكوردية التي يدعمها الرئيس بارزاني ترتكز على نيل الحقوق القومية المشروعة ضمن إطار دولة سورية ديمقراطية وتعددية.

وأضاف: "نحن نؤكد دائماً أن قضية الشعب الكوردي ليست وليدة السنوات العشر الأخيرة فقط، بل هي قضية تاريخية مرتبطة بكيان الدولة السورية، ويجب أن تُثبت حقوقنا في الدستور الجديد لضمان مستقبل آمن لجميع المكونات".

وتطرق يوسف إلى الرمزية الكبيرة لرفع العلم الكوردي في المحافل الدولية والمناطق الكوردية، معتبراً إياها رسالة حرية وسلام.

وأشار إلى أن الجهود المبذولة في أربيل تهدف إلى توحيد الخطاب الكوردي السوري (بين المجلس الوطني والقوى الأخرى) ليكون طرفاً قوياً في أي مفاوضات مستقبلية تخص بناء سوريا الجديدة.

وفيما يخص اللقاءات الدبلوماسية الأخيرة (في إشارة إلى تحركات قادة ميدانيين ومسؤولين مثل أحمد الشرع وغيرهم في سياق التحولات السورية)، أشار يوسف إلى أن هناك "إشارات إيجابية" بخصوص الاعتراف بالحقوق الكوردية، مؤكداً ضرورة تحويل هذه الوعود إلى واقع دستوري يحمي الشعب الكوردي من تكرار المظالم التاريخية.