مسرور بارزاني لـ"سكاي نيوز عربية": احترام إرادة العراقيين واجب.. ونتائج الانتخابات تمنح الديمقراطي الكوردستاني الأحقية في رئاسة الجمهورية
أربيل (كوردستان24)- أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، في مقابلة خاصة مع "سكاي نيوز عربية"، على ضرورة احترام المسار الديمقراطي ونتائج الانتخابات في العراق، مشدداً على أن استقرار البلاد يعتمد على تمثيل الإرادة الحقيقية للمكونات في الرئاسات الثلاث.
في مستهل حديثه، صرح مسرور بارزاني بأن احترام صوت وإرادة الشعب العراقي بعد الانتخابات "واجب"، مشيراً إلى أن تشكيل الحكومة واختيار رئيسي البرلمان والوزراء يجب أن يكون انعكاساً للواقع الانتخابي. كما شدد على أهمية سيادة العراق، داعياً جميع الأطراف الدولية والإقليمية إلى احترام هذه السيادة، معتبراً أن علاقة العراق مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ركيزة أساسية للأمن والاستقرار.
وبشأن تشكيل الحكومة الاتحادية، أوضح أن المكون الشيعي هو المسؤول الأول عن تقديم كانديد (مرشح) لمنصب رئيس الوزراء، مؤكداً احترام إقليم كوردستان لخيارات البيت الشيعي وقراراته في هذا الصدد، كما هو متبع في الأعراف السياسية السابقة.
وفي ملف رئاسة الجمهورية، لفت مسرور بارزاني إلى أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني حقق نصراً تاريخياً بحصوله على أكثر من مليون صوت، ما جعله "أكبر حزب في العراق والمنطقة".
وأضاف: "بناءً على المنطق المتبع لدى الأخوة السنة والشيعة في اختيار مرشحيهم للمناصب السيادية وفقاً لأحجامهم الانتخابية، فإن من حق الحزب الديمقراطي الكوردستاني -باعتباره الممثل الأكبر لأغلبية شعب كوردستان- أن يحدد هو المرشح لمنصب رئيس الجمهورية".
وعن الخلاف مع الاتحاد الوطني الكوردستاني حول المنصب، اقترح رئيس الحكومة آلية ديمقراطية لإنهاء الانسداد، قائلاً: "نحن حريصون على وحدة الصف الكوردي، ولكن في حال عدم التوصل لاتفاق، فإننا مضطرون للجوء إلى عملية ديمقراطية عادلة، وهي أن يتم التصويت على اختيار المرشح لمنصب رئيس الجمهورية داخل برلمان كوردستان، ليكون مرشحاً يمثل إرادة شعب الإقليم وتطلعاته".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن إقليم كوردستان يسعى دائماً لأن يكون عامل استقرار في المنطقة، مشدداً على أن الشراكة مع المجتمع الدولي والولايات المتحدة ضرورية ليس فقط للأمن، بل لتطوير الاقتصاد وضمان عدم عودة التهديدات الإرهابية التي واجهتها المنطقة سابقاً.