الرئيس بارزاني: لغة الأم أساس الهوية والحفاظ عليها واجب وطني

أربيل (كوردستان 24)- أكّد الرئيس مسعود بارزاني أن لغة الأم هي أساس الأصالة، الهوية، الوعي، التضامن القومي؛ والحفاظ عليها واجب وطني.

وقال الرئيس بارزاني في تدوينةٍ عبر منصة (أكس): لغة الأم هي أساس الأصالة، الهوية، الوعي، التضامن القومي؛ والحفاظ عليها واجب وطني.

وأضاف: مبارك يوم لغة الأم لجميع الكوردستانيين الأعزاء.

ويُعد الحادي والعشرون من شباط، اليوم العالمي للغة الأم، استذكاراً للغات التي تشكل هوية الشعوب، هذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل يقف خلفه تاريخ حافل بالتضحيات والصراعات السياسية والثقافية التي خاضها العالم للحفاظ على التنوع اللغوي.

بالنسبة للكورد، لا تعد لغة الأم مجرد وسيلة للتواصل، بل هي خندق للدفاع، ففي النصف الأول من القرن العشرين، حين سادت سياسات "الدولة الواحدة واللغة الواحدة"، واجه الكورد حملات صهر وتذويب ثقافي (التعريب، التتريك، والتفريس).

وإلى جانب النضال المسلح والسياسي، برز نضال أكاديمي وثقافي كبير للحفاظ على اللغة. وقد لعب علماء مثل "أمیر حسن بور" دوراً مؤثراً في التعريف باللغة الكوردية في الأوساط العلمية العالمية.

ومن خلال بحوثه، لا سيما في المجلات الدولية المتخصصة في علم الاجتماع اللغوي، سعى "حسن بور" لتوضيح الأهمية والمخاطر التي تهدد اللغة الكوردية ولهجاتها، بهدف ضمان عدم حرمان الأجيال القادمة من حق التعلم والتحدث بلغة الأم.