رئيس الحكومة من مجلس عزاء الشهيدين موسى ومژدة: من تلطخت يداه بدماء شعبنا سينال جزاءه عاجلاً أم آجلاً
أربيل (كوردستان 24)- شارك رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، بعد ظهر اليوم الثلاثاء 7 نيسان (أبريل) 2026، في مراسم مجلس عزاء الشهيدين موسى أنور وزوجته مُژدة أسعد في قرية زوركزراو، واللذين استشهدا إثر الهجوم الذي نُفذ بطائرات مسيرة إيرانية.
وقدّم رئيس الحكومة، خلال حضوره مراسم العزاء، خالص تعازيه ومواساته وتضامنه مع عائلة الشهيدين وذويهما.
وفي تصريح صحفي أدلى به خلال المراسم، قال رئيس الحكومة: "لقد تعرض شعب كوردستان الأعزل، مرةً أخرى وبلا أي مسوّغ، لهجوم أسفر عن استشهاد زوجين بريئين، وهو مصاب أدمى قلوبنا جميعاً؛ وإذ نعرب عن حزننا، فإننا نتقدم بخالص العزاء والمواساة لجناب الرئيس بارزاني ولعموم شعب كوردستان".
وجدد التأكيد على أن هذا الاستهداف يمثل حلقةً أخرى من سلسلة هجمات تشن على إقليم كوردستان بذرائع واهية وبلا أي مبرر، مشدداً بالقول: "بكلّ تأكيد، فإن كل من تلطخت يداه بدماء شعبنا سينال جزاءه المحتوم، عاجلاً أم آجلاً".
وأضاف قائلاً: "إننا مستمرون بثبات على نهج شهدائنا في سبيل حرية شعبنا وكرامته، ولن نحيد عن واجبنا في الذود عن تراب وطننا وحمايته، ونثمن عالياً صمود شعب كوردستان ودعمه المستمر، آملين أن تنتهي هذه الحروب والتوترات والمآسي، ليبلغ شعبنا تطلعاته التاريخية".
كما أشار رئيس الحكومة، ببالغ الأسف، إلى عدم اتخاذ الحكومة الاتحادية لأي خطوات عملية فاعلة لوقف هذه الاعتداءات على إقليم كوردستان، مؤكداً أن مسؤولية كبرى تقع على عاتق بغداد لردع هذه الهجمات الإرهابية.