قاليباف منتقداً تهديدات ترامب: مستعدون للمواجهة وسنلقن واشنطن درساً لن تنساه
أربيل (كوردستان 24) –أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن لغة التهديد لن تثني الشعب الإيراني عن مواقفه، مشدداً على الجاهزية الكاملة للرد على أي اعتداء. جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها عقب عودته من العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم الأحد 12 نيسان/أبريل 2026.
وأوضح قاليباف أن الالتفاف الشعبي حول توجهات القيادة العليا منح الفريق المفاوض قوة تفاوضية كبرى، قائلاً: "لقد أدرك الطرف الآخر من خلال هذا الحضور الشعبي عمق وقوة الثورة الإيرانية".
وفي رد مباشر على تهديدات دونالد ترامب الأخيرة، قال رئيس البرلمان: "هذه التهديدات لا تجدي نفعاً مع إيران، وقد أثبتنا للعالم بالفعل أن مواقفنا تترجم إلى أفعال وليست مجرد شعارات". وأضاف بحزم: "إذا اختارت أمريكا لغة الحرب فسنواجهها، وإن جنحت للمنطق فسنرد بالمنطق، لكن إذا أرادوا اختبار إرادتنا مجدداً، فسنلقنهم درساً أكبر مما سبق".
كما تطرق قاليباف إلى أزمة الثقة المستمرة بين طهران وواشنطن منذ 77 عاماً، مبيناً أن الجانب الأمريكي هو المطالب بترميم هذه الثقة، خاصة بعد قيامه بشن هجمات ضد إيران مرتين خلال العام الماضي في خضم العملية التفاوضية، واصفاً واشنطن بأنها "مدينة للشعب الإيراني".
واختتم تصريحاته بالإشادة بجهود الفريق المفاوض الذي أدار نقاشات معقدة استمرت لأكثر من 21 ساعة متواصلة، مؤكداً وحدة الصف الإيراني في الدفاع عن الحقوق الوطنية رغم تنوع وجهات النظر السياسية.