باريس تقود تحركاً دولياً لفتح مضيق هرمز

أربيل (كوردستان24)- يقود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الجمعة، جهوداً دبلوماسية مكثفة في باريس، حيث يجمعان عشرات الدول في اجتماع رفيع المستوى يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي الذي توقفت فيه الحركة إثر المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

ويأتي اجتماع باريس، الذي يُعقد تحت شعار "مبادرة حرية الملاحة في مضيق هرمز"، بمشاركة الدول التي لم تنخرط مباشرة في الحرب ضد إيران، لكنها تضررت بشدة من تداعيات إغلاق المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. وتغيب الولايات المتحدة بشكل بارز عن هذا التحرك الدولي.

وأوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تدوينة عبر منصة "إكس"، أن مهمة تأمين الملاحة في المضيق ستكون "دفاعية بحتة"، مشيراً إلى أنها ستقتصر على الدول التي نأت بنفسها عن الصراع المسلح.

من جانبه، كثّف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من ضغوطاته الدبلوماسية، متهماً طهران بـ "احتجاز الاقتصاد العالمي كرهينة". وأكد ستارمر في تصريح قبيل الاجتماع أن "فتح المضيق بشكل فوري وغير مشروط هو مسؤولية دولية جماعية لضمان انسيابية حركة الطاقة والتجارة العالمية".

وتصاعدت المخاطر الاقتصادية عالمياً بعد قرار طهران إغلاق الممر الملاحي رداً على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، وزاد من قتامة المشهد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض عقوبات انتقامية مشددة استهدفت الموانئ الإيرانية، مما دفع القوى الأوروبية للتحرك بشكل مستقل لإنقاذ سلاسل التوريد العالمية.