إيران تعدم رجلين أدينا بالتجسس لصالح إسرائيل
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، اليوم السبت، إعدام رجلين شنقاً بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، في أحدث حلقة ضمن سلسلة عمليات إعدام شهدتها البلاد في الأسابيع الأخيرة.
وذكر موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية أن "يعقوب كريم بور وناصر بكرزاده أُعدما بتهمة التعاون الاستخباراتي والتجسس لصالح إسرائيل".
ولم يتضح على الفور تاريخ توقيف الرجلين، وفق ما نقلته فرانس برس.
وأوضح موقع "ميزان" أن كريم بور دين بتهمة "المحاربة"، وهي جريمة يُعاقب عليها بالإعدام، وذلك "لتصويره مواقع أمنية وعسكرية وإرسالها إلى ضابط في الموساد خلال الحرب المفروضة"، في إشارة إلى حرب الأيام الاثني عشر التي تواجهت خلالها إيران وإسرائيل في حزيران/يونيو 2025.
وأضاف الموقع أن بكرزاده تعاون مع جهاز الموساد الإسرائيلي بإرسال معلومات عن "شخصيات دينية وإقليمية، بالإضافة إلى مراكز مهمة مثل منطقة نطنز" التي تضم موقعا نوويا رئيسيا.
ولم يحدد موقع "ميزان" ما إذا كانت أنشطة بكرزاده قد جرت خلال فترة الحرب.
في 28 شباط/فبراير، شنت إسرائيل والولايات المتحدة غارات جوية على إيران، ما أشعل فتيل حرب جديدة طالت مختلف أنحاء الشرق الأوسط، لكنها توقفت منذ 8 نيسان/أبريل بموجب هدنة هشة.
ونفذت إيران في الأسابيع الأخيرة عمليات إعدام عدة بحق أشخاص مرتبطين بالاحتجاجات التي شهدتها البلاد في كانون الثاني/يناير، والتي تقول السلطات إن إسرائيل والولايات المتحدة وجماعات معارضة، من بينها منظمة "مجاهدي خلق" المحظورة، حرضت عليها.
الخميس، أعلنت إيران إعدام شاب يُدعى ساسان آزادوار دين بتهمة العمل لصالح هذه الجماعات من خلال "مهاجمة ضباط شرطة" في محافظة أصفهان وسط البلاد خلال الاحتجاجات التي سبقت الحرب.
بدأت التظاهرات في أواخر كانون الأول/ديسمبر احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة، ثم امتدت لتشمل مختلف أنحاء البلاد وتحولت إلى احتجاجات مناهضة للحكومة بلغت ذروتها يومي 8 و9 كانون الثاني/يناير.
وتقول السلطات الإيرانية إن التظاهرات بدأت سلمية قبل أن تتحول إلى "أعمال شغب بتحريض خارجي" شملت عمليات قتل وتخريب.