ماركو روبيو يلتقي بابا الفاتيكان ليو في الفاتيكان لبحث ملف حرب إيران

أربيل (كوردستان24)- من المقرر أن يشهد القصر الرسولي في الفاتيكان، اليوم الخميس، لقاءً مرتقباً يجمع بين وزير الخارجية الأمريكي ومستشار الأمن القومي، ماركو روبيو، والبابا ليو، في أول اجتماع رسمي يجمع بين الحبر الأعظم ومسؤول رفيع في إدارة الرئيس دونالد ترامب منذ نحو عام.

ويأتي هذا اللقاء، المتوقع عقده في تمام الساعة 09:15 بتوقيت جرينتش بجلسة مغلقة تستمر لنحو نصف ساعة، في توقيت يتسم بالحساسية البالغة، نظراً لاستمرار الهجمات الكلامية التي يشنها الرئيس ترامب ضد الزعيم الكاثوليكي.

وتعود جذور التوتر إلى الانتقادات الحادة التي وجهها البابا ليو —وهو أول بابا أمريكي يتولى السدة الرسولية— لسياسات إدارة ترامب، لا سيما فيما يتعلق بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بالإضافة إلى معارضته لسياسات الهجرة التي تتبعها واشنطن.

وقد تصاعدت حدة الأزمة في الأسابيع الأخيرة مع سلسلة غير مسبوقة من الهجمات العلنية التي شنها ترامب ضد البابا، مما أثار موجة من الاستنكار الواسع بين القادة المسيحيين من مختلف التوجهات السياسية.

وكان الرئيس ترامب قد زعم في تصريحات أدلى بها يوم الاثنين الماضي، أن البابا لا يمانع حصول إيران على أسلحة نووية، متهماً إياه بـ "تعريض حياة الكثير من الكاثوليك للخطر" بسبب معارضته للحرب القائمة.

من جانبه، رد البابا ليو على هذه الاتهامات عقب الهجوم الأخير، مؤكداً أنه يسعى لنشر "رسالة المسيحية للسلام". ونفى البابا بشدة ما نُسب إليه بشأن دعم الأسلحة النووية، مشدداً على الموقف الثابت للكنيسة الكاثوليكية التي تعتبر امتلاك هذه الأسلحة أمراً يتنافى تماماً مع الأخلاق والقيم الإنسانية.