رئيسة "دام بارتي": لا ديمقراطية مع بقاء السجناء السياسيين خلف القضبان

أربيل (كوردستان24)- صرحت تولاي هاتيموغلۆلاري، الرئيسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Party)، بأنه في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن الديمقراطية، فإن استمرار سجن ومعاقبة ممثلي الشعب المنتخبين أمر "غير مقبول"، مطالبة بالإفراج الفوري واللامشروط عن جميع السجناء السياسيين.

وفي كلمة لها اليوم الثلاثاء، 12 أيار 2026، تطرقت هاتيموغلۆلاري إلى الزيارة التي قامت بها "أمهات السلام" للأحزاب السياسية الأسبوع الماضي، وتقديمهن "أغطية الرأس البيضاء" للقادة السياسيين، قائلة: "تلك الأغطية البيضاء هي رسالة ومطلب لسن قانون للسلام في البرلمان. إن الطريق الذي ترسمه تلك الأغطية يهدف إلى فتح أبواب السلام الموصدة".

وبشأن عملية الحل وبناء الحوار، شددت هاتيموغلۆلاري على ضرورة تسريع الخطوات العملية، مشيرة إلى أن الحزب قدم الأسبوع الماضي مقترحات لإنشاء "ميكانيزمات" (آليات) محددة لدفع العملية إلى الأمام. وأضافت: "قد تختلف الآراء حول المسميات أو التفاصيل، لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي حاجتنا الماسة إلى آلية تعمل كجسر للوساطة بين المؤسسات السياسية، الأطراف المعنية، الشخصيات المؤثرة، ومنظمات المجتمع المدني".

وحذرت هاتيموغلۆلاري من إضاعة الوقت، مؤكدة أن تشكيل هذه الآلية بصفة عاجلة يعد ضرورة قصوى لتجاوز حالة الانسداد السياسي الحالية ومنع وقوع أي أزمات قد تعترض مسار الحل مستقبلاً.

وفي سياق متصل، كان سيزاي تيميللي، نائب رئيس الكتلة النيابية لحزب (DEM)، قد سلط الضوء أمس على وضع السجناء السياسيين، منتقداً ما وصفه بـ"الظلم الكبير". وأشار تيميللي إلى أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أصدرت ثلاث قرارات تقضي بضرورة إطلاق سراح "صلاح الدين دميرتاش"، إلا أن السلطات لا تزال تتجاهل تلك القرارات، بالإضافة إلى تجاهل قرارات المحكمة الدستورية والمعاهدات الدولية، حيث لا يزال دميرتاش وفيجين يوكسكداغ رهن الاعتقال.

تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المطالبات بضرورة إجراء إصلاحات قانونية وسياسية تنهي ملف الاعتقالات السياسية وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحوار الوطني.