مثنى السامرائي: استمرار علاقاتنا مع إقليم كوردستان ركيزة أساسية لمستقبل البلاد
أربيل (كوردستان24)- في إطار زيارته الرسمية إلى العاصمة الاتحادية بغداد، حظي رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، باستقبال حار وترحيب واسع من قبل كبار المسؤولين في الحكومة الاتحادية وقادة القوى السياسية.
واليوم السبت 23 مايو/أيار 2026، استقبل رئيس تحالف "عزم"، مثنى السامرائي، في بغداد، مسرور بارزاني والوفد المرافق له، وصرح مرحباً به: "نرحب ترحيباً حاراً برئيس حكومة إقليم كوردستان في بغداد، فأهلاً وسهلاً به، وبعون الله ستسهم هذه العلاقات الثنائية والوثيقة في تقديم المزيد من الخدمة لبلدنا".
وأشار السامرائي إلى أن هذه الزيارة وهذا التقارب يسهمان بشكل مباشر في تعزيز وتقوية الحكومة العراقية الحالية برئاسة علي الزيدي، مضيفاً: "حدونا الأمل في المراحل المقبلة أن نعمل معاً وبتنسيق كامل من أجل تقديم أفضل الخدمات لبلدنا ومواطنينا، وتحقيق مكتسبات وإنجازات كبرى تخدم عامة الشعب".
وكان رئيس وزراء إقليم كوردستان قد وصل إلى بغداد في زيارة رسمية؛ حيث التقى برئيس الوزراء العراقي وعدد من كبار المسؤولين. وتهدف الزيارة إلى حل ومناقشة كافة المشاكل العالقة بين الحكومتين على أساس الدستور، فضلاً عن التباحث حول استكمال تشكيل الكابينة الوزارية الجديدة ومناقشة آخر التطورات السياسية.
وعقب الاجتماع، أصدر تحالف "عزم" بياناً أكد فيه استعراض آخر المستجدات على الساحة السياسية العراقية، ومناقشة جملة من الملفات ذات الاهتمام المشترك والحيوي بين بغداد وأربيل.
وخلال اللقاء، شدد رئيس تحالف "عزم" على ضرورة استكمال كابينة الحكومة الجديدة على أساس الاستحقاقات الانتخابية والسياسية والوطنية المعتمدة.
كما أكد السامرائي على أهمية تعزيز وتوطيد التنسيق والتفاهم بين القوى السياسية في هذه المرحلة الحساسة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار العام للبلاد وتنظيم عمل مؤسسات الدولة بالشكل المطلوب والمثالي.
وبخصوص العلاقات الثنائية بين الإقليم والحكومة الاتحادية، تلاقت رؤى الجانبين حول أهمية استمرار الحوار المباشر، بغية التوصل إلى حلول جذرية للملفات المشتركة في إطار المبادئ والإجراءات الدستورية.
وفي جانب آخر من الاجتماع، وبحسب ما جاء في البيان، تم تسليط الضوء على أهمية تقديم الدعم والمساندة للحكومة الجديدة وتهيئة المتطلبات للمرحلة المقبلة، بمشاركة فاعلة ومثمرة من كافة القوى الوطنية لدعم الاستقرار السياسي والحفاظ على التوازنات الوطنية، وبما يخدم المصالح العليا للعراق وكافة مكوناته الاجتماعية.