مسؤول إيراني: 11 عضواً بـ"الأمن القومي" أيدوا التفاهم مع واشنطن
أربيل (كوردستان24)- كشف مساعد الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية، محمد جعفر قائم بناه، عن أسماء أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي الذين صوتوا لصالح إقرار مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن القرار حظي بتأييد 11 عضواً في المجلس من أصل 13 عضواً.
وقال قائم بناه، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية الحكومية "إيرنا" الیونم الثلاثاء 30 حزیران 2026، إن المصوتين لصالح التفاهم هم: رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، وخليفة رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة عبد الرحيم موسوي، ووزير الداخلية اسكندر مؤمني، ورئيس منظمة التخطيط والموازنة حميد بور محمدي، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وقائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال أحمد وحيدي، ووزير الدفاع أمير حاتمي، إضافة إلى ممثلي المرشد في المجلس سعيد جليلي ومحمد باقر ذو القدر.
وأضاف أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي كان قد وجه بعقد جلسة للمجلس الأعلى للأمن القومي بحضور كبار القادة العسكريين، وأنه اشترط موافقة ثلاثة أرباع الأعضاء لاعتماد القرار تجاه مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.
وأشار قائم بناه إلى أن الموافقة على التفاهم جاءت بعد تحقيق النصاب المطلوب، مؤكداً أن المرشد أصدر رسالة مباشرة عقب توقيع مذكرة التفاهم.
ودافع المسؤول الإيراني عن أعضاء المجلس الذين أيدوا الاتفاق، قائلاً إنهم لا يقلون مكانة عن القادة العسكريين الذين قُتلوا خلال الحرب الأخيرة، داعياً إلى عدم التشكيك في مواقفهم أو التقليل من دورهم في اتخاذ القرار.
ويتضح من تصريحات مساعد الرئيس الإيراني بأن وزير الاستخبارات أحمد شفيعي لم يصوت لصالح مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة إلى جانب عضو آخر وهو عضو غير دائم يشارك بحسب طبيعة الملفات المطروحة.
المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني هو أعلى هيئة مختصة برسم سياسات الأمن القومي والدفاع في إيران، ويُعد الجهة التي تنسق بين المؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية في القضايا الاستراتيجية بموجب المادة (176) من الدستور الإيراني.
وأعلنت إيران والولايات المتحدة رسمياً في 18 من يونيو/حزيران الجاري، عن توقيعهما إلكترونياً مذكرة تفاهم (MOU) تهدف إلى إنهاء العمليات العسكرية ووقف دائم للأعمال العدائية، وقد وضع الاتفاق إطاراً لجدول زمني يمتد لـ 60 يوماً للوصول إلى اتفاق نهائي شامل.
وكان نواب من جبهة الصمود السياسية المتشددة أعلنت في وقت سابق أن زعيمها سعيد جليلي لم يصوت لصالح مذكرة التفاهم التي توصلت إليها حكومة بزشكيان مع الولايات المتحدة.
وتعد هذه الجبهة التي لديها عدد من أعضاء البرلمان من أكبر الأحزاب السياسية تشدداً وقد أعلنت رفضها لإبرام مذكرة التفاهم وطالبت من البرلمان عقد جلسة لدراسة هذه المذكرة وعرضها على التصويت.