إيران تحذّر من أي تحرّكٍ عسكري غربي في مضيق هرمز

مضيق هرمز (صورة أرشيفية)
مضيق هرمز (صورة أرشيفية)

أربيل (كوردستان 24)- حذّرت إيران، اليوم السبت، من أي تحرّكٍ عسكري في مضيق هرمز، وذلك ردّاً على عزم فرنسا وبريطانية تشكيل قوة عسكرية ونشرها في المضيق.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية، كاظم غريب آبادي: بصفتنا القوة المسؤولة والضامنة لأمن مضيق هرمز نحذر من أي تحرك عسكري فيه.

مؤكّداً خلال منشورٍ على منصة إكس "أن الدول الساحلية المطلة على المضيق هي وحدها المسؤولة عن ضمان أمنه".

وشدد آبادي على أن هرمز ليس ساحة استعراض عسكري للقوات غير الإقليمية، محذراً من أن كل من يحاول إثارة الأزمات سيتحمل تداعيات مغامراته.

وكانت بريطانيا وفرنسا قد أعلنتا عن استعدادهما لنشر قوة عسكرية متعددة الجنسيات، بهدف حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأشار رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في بيان مشترك، إلى أن مضيق هرمز هو "الشريان الاقتصادي للعالم"، وأن ضمان سلامة مرور سفن الدول يعد أمراً دولياً بالغ الأهمية.

وجاء في البيان أن سلطنة عُمان أبدت موافقتها على العمل مع بريطانيا وفرنسا، بهدف ضمان المرور الآمن للسفن.

وأكد كلا البلدين على احترام سيادة الدول والالتزام بالقوانين الدولية.

تأتي هذه الخطوة بعد أن تعطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز بسبب التوترات والاشتباكات العسكرية بين إيران وأمريكا وإسرائيل، حيث تسببت تلك الأحداث في خلق ضغوط شديدة على أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود عالمياً.

ورغم أنه بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن، تحسن وضع حركة الملاحة إلى حد ما، إلا أن مخاوف تجدد التوترات دفعت القوى الدولية للبحث عن آلية أكثر استدامة لحماية هذا الخط البحري الاستراتيجي.

كما جددت بريطانيا وفرنسا التزامهما باستقرار المنطقة، وأعلنتا أنهما ستواصلان التعاون الوثيق مع شركائهما لحماية الأمن العالمي وحرية الملاحة البحرية.