صحة أربيل: تنسيق مع بغداد لتوسيع عمليات زراعة الأعضاء في مستشفيات كوردستان

أربيل (كوردستان24)- كشفت مديرية صحة محافظة أربيل، اليوم الأربعاء، عن وجود تنسيق مستمر مع وزارة الصحة الاتحادية لتسهيل إجراء عمليات زراعة الأعضاء في مستشفيات الإقليم، فيما أكدت اعتماد نظام "الباركود" كمعيار رئيسي لضمان جودة الأدوية ومنع تداول غير المرخصة منها.

وقال مدير عام صحة اربيل دلوڤان محمد، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية، إن "المديرية تدير منظومة صحية متكاملة تضم نحو 200 مؤسسة صحية، موزعة بين المديرية العامة في أربيل ومديرياتها في خبات، شقلاوة، ودشتي أربيل"، مشيراً إلى أن الخطة الحكومية تركز على إنشاء مراكز تخصصية جديدة وتطوير البنى التحتية رغم التحديات المالية.

وفي سياق التطوير التكنولوجي، أكد محمد أن حكومة إقليم كردستان خطت خطوات واسعة في الأتمتة الإلكترونية، لافتاً إلى أن "مستشفى بيرمام يعمل حالياً بنظام إلكتروني متكامل (بدون ورق) في جميع مراحل تقديم الخدمة، بدءاً من تسجيل المراجع وصولاً إلى نتائج الفحوصات"، مع وجود خطط لتعميم هذه التجربة على باقي المستشفيات والمراكز التخصصية.

وفي ملف زراعة الكلى والكبد، شدد مدير الصحة على وجود قوانين وتعليمات صارمة تنظم هذا الملف بالتعاون مع الجهات الأمنية والقضائية، لضمان كون التبرع طوعياً وخالياً من أي مقابل مادي.

وأوضح أنه يمكن للمتبرع أن يكون من أي محافظة عراقية بشرط أن يكون المريض من سكان الإقليم، مؤكداً وجود تنسيق مع وزارة الصحة الاتحادية لتسهيل إجراء هذه العمليات للمرضى والمتبرعين القادمين من خارج الإقليم وفق موافقات رسمية، مع الدعوة لتحديث التشريعات بما يواكب المتطلبات الطبية المعاصرة.

وفيما يخص القطاع الدوائي، بيّن محمد أن نظام (الباركود) أصبح معياراً أساسياً لضمان الجودة، معتبراً أن أي دواء يخلو من الباركود يُعد غير صالح للتداول ويخضع للمساءلة القانونية، مشيراً إلى وجود لجان رقابية مشتركة لمتابعة الأسعار ومنع التلاعب بالأسواق.

أما على صعيد الملاكات الطبية والصحية، كشف عن وجود 17 ألف منتسب في دائرة صحة أربيل، مؤكداً الحاجة الملحة لزيادة هذه الاعداد لتعويض النقص الحاصل جراء إحالة أعداد كبيرة إلى التقاعد العام الماضي، والتي شملت دفعة واحدة خمسة مواليد، من ضمنهم نحو 1500 منتسب في أربيل وحدها.

وعلى صعيد الرعاية الإنسانية، أكد مدير صحة أربيل اهتمام وزارة الصحة بمرضى الثلاسيميا عبر برامج الفحص المبكر ومبادرات حكومة الإقليم، كاشفاً عن نجاح البرنامج الحكومي الذي تكفل بإرسال 140 مريضاً بالثلاسيميا (بينهم 30 مريضاً من أربيل) إلى تركيا لإجراء عمليات زراعة نخاع العظم على نفقة حكومة الإقليم.