أزمة كهرباء حادة في كركوك.. التجهيز الوطني ينخفض إلى 6 ساعات يومياً
أربيل (كوردستان24)- يتراجع مستوى تجهيز الطاقة الكهربائية الوطنية في محافظة كركوك بشكل متواصل، مما يضطر المواطنين للاعتماد المباشر على المولدات الأهلية لتأمين احتياجاتهم اليومية، في وقت يشكو فيه أصحاب المولدات من انخفاض حصص الوقود المخصصة لهم، مؤكدين عدم كفايتها لتغطية ساعات الانقطاع الطويلة.
ومع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب على الطاقة في فصل الصيف، انخفضت ساعات تجهيز الشبكة الوطنية في كركوك بشكل ملحوظ. وفي هذا السياق، أفاد عدد من أصحاب المولدات الأهلية لـ "كوردستان 24" بأنه بات يتوجب عليهم تشغيل المولدات لنحو 18 ساعة يومياً لسد النقص الناجم عن توفر الكهرباء الوطنية لـ 6 ساعات فقط في اليوم.
وأشار أصحاب المولدات إلى أن الإدارة المحلية توفر 45% فقط من حصص الوقود (الديزل/الكاز) المطلوبة لتشغيل محركاتهم، مما يضع أعباءً مالية إضافية عليهم ويضطرهم لشراء باقي احتياجاتهم من السوق السوداء بأسعار مرتفعة. كما أقر المتحدثون بضعف وتذبذب جهد التيار (الفولتية) المجهز من المولدات نتيجة الضغط العالي ومواصلة التشغيل لساعات طويلة متواصلة.
وتفيد المعلومات بوجود أكثر من 400 مولدة أهلية خادمة للأحياء السكنية في كركوك. وعلى الرغم من تزود أصحاب المولدات خلال الشهر الماضي بالوقود المدعوم بسعر 200 دينار عراقي للتر الواحد، إلا أن طول ساعات انقطاع التيار الوطني أدى لنفاد هذه الحصص سريعاً دون القدرة على تغطية الاستهلاك اليومي المرتفع.
ولا تشكل أزمة الكهرباء التحدي الخدمي الوحيد في كركوك؛ إذ تشهد المحافظة تراجعاً متكرراً في جودة الخدمات الأساسية، وسط مطالبات من الأهالي للحكومات المتعاقبة بوضع معالجات حقيقية وجذرية للملفات الخدمية والبنيوية المتراكمة بالمدينة.