إقليم كوردستان يختتم المرحلة الأولى من مشروع الحد من مخاطر الأزمات والكوارث
أربيل (كوردستان 24)- أشاد وزير داخلية إقليم كوردستان، بالتقدم الملحوظ في العلاقات بين أربيل وباريس خلال الأزمات وإدارة الكوارث الإنسانية، كاشفاً عن التنفيذ الناجح لمشروع هام بالتعاون مع فرنسا لتعزيز قطاع الدفاع الوطني والمدني.
في يوم الثلاثاء، 28 يوليو 2026، رحب ريبر أحمد، وزير داخلية إقليم كوردستان، بالتطورات المهمة في الشراكة الدولية للإقليم في مجال الدفاع المدني وحماية المواطنين.
وصرح وزير الداخلية بأن العلاقات بين إقليم كوردستان وفرنسا لم تعد تقتصر على المجالات السياسية والعسكرية والإنسانية السابقة فحسب، بل شهدت اليوم تقدماً بارزاً في مجال الحماية المدنية وإدارة الأزمات والكوارث الإنسانية، لتصبح نموذجاً متميزاً للشراكة الاستراتيجية على المستوى الدولي.
وأشار ريبر أحمد إلى المشروع المشترك الذي انطلق في ديسمبر 2024 بالتعاون مع وكالة "فرانس إكسبيرتيز" (Expertise France)، ووزارة الداخلية، ومركز التنسيق المشترك للأزمات (JCC)، وبدعم مالي من الاتحاد الأوروبي.
وكان الهدف من هذا المشروع هو الاستفادة من الخبرة الفرنسية العريقة في مواجهة الأزمات، وتعزيز قدرات الإقليم في الحد من المخاطر الطبيعية، والاستجابة السريعة، وتأمين الاحتياجات، مؤكداً أن المشروع حقق اليوم نتائج جيدة ومثمرة.
كما تحدث الوزير عن رؤية رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، في استقطاب الخبرات العالمية المتقدمة والتوسيع المستمر للعلاقات الدولية بشكل تظهر آثاره بوضوح، مؤكداً أن الحكومة تولي أهمية بالغة لملف التنسيق الدولي.
وأضاف ريبر أحمد: "وزارة الداخلية تولي دائماً أهمية خاصة لتطوير منظومة إدارة الأزمات؛ وفي هذا الإطار، وبمواجهة التغير المناخي والكوارث الطبيعية، اتخذت الوزارة بالتعاون مع المؤسسات الأخرى خطوات هامة وضرورية. وفي سياق التحضيرات الإدارية، تعمل غرفة عمليات إدارة الأزمات والمجلس المركزي لمركز (JCC) - الذي يضم ممثلين عن 17 وزارة وكافة المحافظات والإدارات المستقلة - بشكل مشترك وموحد".
وتعمل وزارة الداخلية، من خلال الاستفادة من التجارب المتقدمة للدول، على ربط كافة فئات المجتمع، بما في ذلك المواطنين، والقطاع الخاص، والإعلام، والمنظمات الإنسانية، والمنظومة التعليمية، بهدف إعداد مجتمع واعٍ وقوي قادر على تجاوز الحالات الطارئة ومعرفة سبل الوقاية. ولأجل هذا الغرض، تم بناء نظام وإجراءات متطورة جداً لإدارة المتطوعين.
وأشار أيضاً إلى أن هذه الاستعدادات والأنظمة المتطورة مكنت إقليم كوردستان في الفترة الماضية من المشاركة رسمياً في عمليات الإغاثة الإنسانية الدولية، وإيصال المساعدات والنجدة للمنكوبين في دول تركيا وسوريا ولبنان.
وفي ختام كلمته، شدد وزير داخلية إقليم كوردستان على استمرارية المشروع والبدء بتنفيذ المرحلة الثانية منه.