برئاسة الزيدي.. مجلس الأمن الوطني يندد بالضربات الجوية ويعلن خطة لتأمين الحدود
أربيل (كوردستان24)- عقد مجلس الأمن الوطني اجتماعاً طارئاً برئاسة رئيس وزراء الاتحادي والقائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، لمناقشة تداعيات الهجمات الجوية التي شنتها القوات الأمريكية والسعودية صباح الیوم الأربعاء 29 تموز/یولیو 2026، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وأعرب المجلس عن إدانته لهذه العمليات، مشيراً إلى أنها جاءت في وقت كانت فيه الحكومة تجري اتصالات مع الأطراف المعنية للتحقق من الادعاءات المتعلقة باستهداف الأراضي السعودية والمعالجة المشتركة لها.
إجراءات أمنية ودبلوماسية
قرر المجلس وضع خطة أمنية متكاملة لـ "مسك الأرض" تهدف إلى التصدي لأي انتهاكات لسيادة البلاد، ومنع استخدام الأراضي الإيرانية أو العراقية أو أي جهة لتهديد دول الجوار. كما وجه وزارة الخارجية بالتحرك دولياً وتوثيق الحالة لدى الأمم المتحدة لضمان حقوق البلاد وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية.
مواقف الحكومة والسيادة
أكد الاجتماع رفض الحكومة لجميع الأعمال العدائية بغض النظر عن دوافعها، مشدداً على أن مواجهة هذه الاعتداءات تقع ضمن المسؤولية الحصرية للحكومة ومؤسسات الدولة الدستورية. وأشار المجلس إلى التزام الحكومة بسياسة خارجية تعتمد الحوار والتعاون واحترام مبادئ حسن الجوار، مع السعي للنأي بالبلاد عن الصراعات الإقليمية.
الملفات الأمنية والانسحاب الدولي
جددت الحكومة رفضها للتصرفات الأحادية، معتبرة أنها تعيق جهود ترسيخ الاستقرار الوطني والإقليمي. وفي سياق منفصل، أكد مجلس الأمن الوطني المضي قدماً في تنفيذ الاتفاق الأمني لانسحاب قوات التحالف الدولي بحلول نهاية سبتمبر 2026، مع استكمال إجراءات حصر السلاح بيد الدولة.
وفي الختام، قدم المجلس تعازيه لعوائل الضحايا، مؤكداً أن حماية أرواح المواطنين تقع على رأس أولويات المسؤولية الحكومية.