ترامب: توصلنا لاتفاق لنزع سلاح حماس.. والانسحاب الإسرائيلي يبدأ تدريجياً

أربيل (كوردستان24)- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، عن التوصل إلى اتفاق يقضي بـ"نزع سلاح حركة حماس بالكامل" في قطاع غزة، واصفاً هذه الخطوة بأنها "متقدمة" نحو تشكيل حكومة فلسطينية جديدة وإرساء أمن دائم في المنطقة. وفي حين أكد مسؤولون في حماس التوصل لتفاهمات تشمل ملف السلاح والانسحاب الإسرائيلي، لا تزال المواقف الإسرائيلية تظهر تحفظات بشأن ضمانات التنفيذ.

عبر منصته "تروث سوشال"، كشف الرئيس ترامب أن "مجلس السلام" توصل إلى اتفاق لنزع سلاح حماس والجماعات المسلحة الأخرى عبر "مراحل منظمة بعناية". وأوضح ترامب أن الخطة تتضمن:

نزع السلاح تدريجياً مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية.
تولي "قوة استقرار دولية" بالتعاون مع "قوة شرطة فلسطينية جديدة" المهام الأمنية.
إدارة القطاع عبر "لجنة تكنوقراط فلسطينية" خلال المرحلة الانتقالية.
وتوجه ترامب بالشكر إلى الوسطاء في مصر وقطر وتركيا لدورهم في تسهيل الوصول إلى هذا الاتفاق المكون من 20 بنداً.

من جانبهم، أكد مسؤولان بارزان في حركة حماس لوكالة "فرانس برس" التوصل إلى اتفاق يتضمن بنوداً تتعلق بملف السلاح والانسحاب التدريجي للاحتلال. وأوضحت مصادر الحركة التفاصيل التالية:

حصر السلاح: ستتولى "اللجنة الوطنية" التي شكلها مجلس السلام حصرياً مسؤولية حصر السلاح والسيطرة عليه.
الانسحاب والمساعدات: يشمل الاتفاق انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً، وإدخال مساعدات كافية، ومعالجة ملف الموظفين العموميين.
توقيت التنفيذ: تبدأ اللجنة الوطنية بممارسة مهامها في السيطرة على السلاح بعد استكمال البنود من السابع إلى العاشر من "خارطة الطريق".
وشددت الحركة على أنها تنتظر الرد الإسرائيلي الرسمي، محملةً الوسطاء ومجلس السلام مسؤولية ضمان التزام إسرائيل بالاتفاق.

ونقلت التقارير عن مصدر دبلوماسي مطلع قوله إن خارطة الطريق تهدف للوصول إلى صيغة "سلطة واحدة، قانون واحد، وسلاح واحد"، مؤكداً عدم وجود استثناءات لأي فصيل أو نوع من الأسلحة. وستشمل الآلية:

وضع كافة الأسلحة (الثقيلة والخفيفة) تحت سيطرة "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" بدعم من قوات دولية وتحت إشراف "مجلس السلام".
في المقابل، أبدى مصدر سياسي إسرائيلي تحفظه، مشيراً إلى أن المقترحات لا تلبّي مطالب الدولة العبرية "بشكل مرضٍ"، ومشدداً على أن نزع السلاح الكامل وإخراج السلاح من غزة هو "شرط مسبق" قبل أي انسحاب للجيش. كما لفت المصدر إلى أن قضية غزة لم تكن محور النقاش في الاجتماع الأخير بين ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض.

وعلى الصعيد الميداني، ورغم أجواء الهدنة، أفادت السلطات الصحية في غزة بمقتل أربعة أشخاص بينهم طفلان في ضربات إسرائيلية يوم الخميس. ومن المتوقع أن تستضيف القاهرة "قريباً" اجتماعاً يضم وسطاء من الولايات المتحدة وقطر وتركيا لبحث تفاصيل المرحلة الثانية من الاتفاق التي وافقت عليها الفصائل الفلسطينية.