طهران تنفي طلب التهدئة من واشنطن وتعلن التأهب

أربيل (كوردستان 24)- نفت وكالة أنباء مهر الإيرانية الأحد نقلاً عن مسؤولين عسكريين تأكيدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الجمهورية الإسلامية طلبت من الولايات المتحدة الامتناع عن شن ضربات جديدة.

وقالت الوكالة استناداً إلى المسؤولين العسكريين إن تصريح ترامب "لم يكن سوى كذبة جديدة".

مؤكدة أن القوات المسلحة الإيرانية "في حالة تأهب قصوى ومستعدة لأي احتمال".

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تعليق الضربات المخطط لها على إيران بطلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع.

وكان ترامب توعد الجمعة خلال اجتماع وزاري بضرب إيران "بقوة شديدة".

وكتب ترامب على منصّته "تروث سوشال" في وقت متأخر الأحد أن الولايات المتحدة "جاهزة لضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمستويات من الرعب العسكري والقوة لم تُشاهد منذ الحرب العالمية الثانية".

وأضاف "مع ذلك، طلبت منا إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط للتو تعليق أي هجوم، وبناء على هذا الطلب، وافقتُ من أجل مصلحة العالم مستقبلا وبقاء إيران ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، بشرط التوصل إلى اتفاق سريع"

مضيفا "تشاركني إسرائيل في هذا الالتزام".

وأكد أن الاتفاق يجب أن يشمل "فتح مضيق هرمز بصورة آنية وتامة وكاملة ووضع حد لتهديد إيران النووي" مضيفا "ليبدأ الجميع العمل وينجز الأمر".

وصدر هذا الإعلان بعدما حذّرت سفارات الولايات المتحدة في عدد من عواصم الشرق الأوسط السبت الرعايا الأميركيين من "تصعيد غير متوقع" في الحرب وحضّتهم على الاستعداد لمغادرة المنطقة.