ضابط أميركي: واشنطن تسحب صواريخ "باتريوت" مباعة لأوروبا لتعويض استنزاف مخزونها
أربيل (كوردستان 24)- كشف الضابط المتقاعد في الجيش الأمريكي، روبرت هاميلتون، أن واشنطن بدأت بسحب صواريخ "باتريوت" التي كانت قد اشترتها أطراف شريكة في أوروبا، بهدف تعويض النقص الحاد في مخزوناتها العسكرية.
وأوضح هاميلتون في مقابلة مع شبكة (PBS) الإخبارية، أن واشنطن "لا تملك أي صواريخ من هذا النوع لتقديمها، إذ أصبحت هذه الصواريخ حاجة أساسية للولايات المتحدة نفسها".
مشيراً إلى أن بلاده "تحتفظ بهذه الصواريخ لمناطق العمليات المحتملة، بما في ذلك الشرق الأوسط، ومنطقتا المحيطين الهندي والهادئ، وأوروبا".
وأضاف أن واشنطن "اضطرت إلى إعادة توجيه صواريخ باتريوت التي دفع الحلفاء الأوروبيون ثمنها، وذلك لتعزيز مخازنها العسكرية الخاصة".
مبيناً أن الترسانة الأمريكية "شهدت انخفاضاً ملحوظاً بسبب المواجهات العسكرية مع إيران".
وكشف الضابط المتقاعد أن عدد صواريخ "باتريوت" في الترسانة الأمريكية "انخفض من 2,330 صاروخاً إلى نحو 800 صاروخ، مما يعني استخدام نحو ثلثي المخزون".
وأشار هاميلتون إلى أن الصناعات الدفاعية الأمريكية "تنتج سنوياً نحو 600 صاروخ باتريوت، ورغم وجود خطط أمريكية لرفع الإنتاج إلى ألفي صاروخ، إلا أن تحقيق هذا الهدف لن يكتمل قبل عام 2032".
وحذر من أن "استنزاف مخزونات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بما في ذلك انخفاض صواريخ "أتاكمز" (ATACMS)، قد يضع الولايات المتحدة أمام مخاطر كبيرة في حال اندلاع نزاعات مسلحة متعددة في العالم بوقت واحد".
تأتي هذه التصريحات في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 آب/أغسطس، أن بلاده قد تكون بحاجة إلى إعادة تعزيز ترسانتها العسكرية بسبب "قضايا أخرى".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد أفادت في وقت سابق بأن البنتاغون يخطط للاعتتماد بدرجة أكبر على شركات التكنولوجيا الحديثة لتعويض النقص في الأسلحة المستهلكة جراء المواجهات مع إيران.