السلطات السورية توقف ضابطاً سابقاً فرّ من النمسا بعد إدانته بتعذيب معتقلين

أثناء محاكمة وسيم الأسد أمام القضاء السوري (الصورة من وكالة سانا الرسمية)
أثناء محاكمة وسيم الأسد أمام القضاء السوري (الصورة من وكالة سانا الرسمية)

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت السلطات السورية توقيف ضابط أمن سابق، بعد فراره من النمسا إثر صدور حكم فيها بسجنه ثماني سنوات لإدانته بالتورط في تعذيب معتقلين خلال حقبة الحكم السابق.

وأعلنت قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا في بيان نقله الإعلام الرسمي ليل الثلاثاء إلقاء "القبض على المقدم السابق في فرعي الأمن الجنائي والسياسي في الرقة إبان النظام البائد، المدعو مصعب أحمد أبو رُكبة".

وقالت إنه "تسلل بطريقة غير شرعية إلى الأراضي السورية، ليتم رصده وتوقيفه في مدينة نوى" في جنوب البلاد.

وأعلنت إحالته إلى "الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية، تمهيدا لتقديمه إلى القضاء المختص لينال جزاءه العادل".

وكانت محكمة في فيينا قضت في السادس من تموز/يوليو بحبس أبو ركبة(54 عاما) وضابط سوري سابق آخر هو خالد الحلبي ثماني سنوات لكل منهما.

وخلصت الى انهما ارتكبا انتهاكات بحق معارضين للرئيس المخلوع بشار الأسد في سجن في مدينة الرقة بين نيسان/أبريل 2011 وآذار/مارس 2013، وذلك في إطار "تعذيب ممنهج نظمته الدولة" السورية.

وأدانت المحكمة أبو ركبة بإلحاق أذى جسدي جسيم والإكراه الجنسي، وفق ما نقلته فرانس برس.

وأفادت وسائل إعلام نمساوية بمغادرة أبو ركبة البلاد بعد صدور الحكم من دون إعلام السلطات فيها.

يأتي توقيف أبو ركبة في سوريا في وقت استهلّت السلطات الانتقالية منذ نيسان/أبريل مسار محاكمات لمسؤولين سابقين متهمين بارتكاب انتهاكات خلال سنوات النزاع.

وفي 11 آب/أغسطس، أصدر القضاء أحكاما بالإعدام غيابيا بحق بشار الأسد وشقيقه ماهر، وحضوريا بحق المسؤول الأمني السابق وابن خالة الرئيس المخلوع عاطف نجيب.

كما حكم الثلاثاء حضوريا بالإعدام على وسيم الأسد، ابن عم الرئيس المخلوع، لإدانته بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.