أكسيوس: خطة ترامب الجديدة ترتكز على عزل إيران وتوسيع "اتفاقيات إبراهيم"
أربيل (كوردستان24)- كشف موقع "أكسيوس" الإخباري، نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعكف حالياً على صياغة مسودة خطة استراتيجية شاملة لمرحلة "ما بعد الحرب" في الشرق الأوسط. وتهدف الخطة بشكل أساسي إلى تحجيم النفوذ الإيراني وتوسيع دائرة تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة.
ووفقاً للتقرير الصادر اليوم الجمعة، فإن الخطة لا تزال في مراحلها الأولية، إلا أنها تهدف إلى رسم مسار السياسة الخارجية الأمريكية للعامين المقبلين من ولاية ترامب، لا سيما بعد انتهاء العمليات العسكرية المباشرة مع إيران. ويتزامن هذا التحرك مع استحقاقين سياسيين بارزين: الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول، والانتخابات الداخلية (النصفية) الأمريكية في تشرين الثاني.
ونقلت المصادر أن ترامب أكد في اجتماعات مغلقة أنه يعمل على "شيء أكبر بكثير" للمنطقة، حيث ترتكز رؤيته الجديدة على ثلاث ركائز استراتيجية:
تحالف إقليمي ضد طهران: تشكيل تحالف أمني يضم الدول الحليفة للولايات المتحدة بهدف عزل إيران والسيطرة على تحركاتها، على أن تكون واشنطن هي الضامن لهذا التحالف.
تصفية تداعيات "7 أكتوبر": المضي قدماً في تنفيذ المرحلة التالية من خطة غزة، والتوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، واستكمال تنفيذ الترتبات المتعلقة بالاتفاق الإسرائيلي اللبناني.
توسيع "اتفاقيات إبراهيم": تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق تاريخي لتطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل.
وتأمل إدارة ترامب أن تبدي أي حكومة إسرائيلية قادمة مرونة وتعاوناً في تنفيذ هذه الرؤية. ومع ذلك، شدد المسؤولون الأمريكيون على أن ترامب عازم على المضي في خطته وممارسة الضغوط اللازمة لتحقيقها بغض النظر عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية، حتى وإن أدى ذلك إلى حالة من "الانسداد السياسي" داخل إسرائيل.
وفي تعليق لافت حول الجدول الزمني، قال مصدر مطلع لـ "أكسيوس" إن الصياغة النهائية للخطة قد تستغرق بضعة أسابيع أخرى، واصفاً الحالة بقوله: "الخطة الآن على النار، لكنها لم تنضج بعد". كما أشار المصدر إلى أنه لم يتضح بعد مدى استعداد جميع الحلفاء الإقليميين للانخراط الكامل في هذه الخطوات الطموحة.