واشنطن تصعّد حشودها في الشرق الأوسط: 20 ألف جندي و3 حاملات طائرات

أربيل (كوردستان24)- سرّعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من وتيرة انتشار قواتها في منطقة الشرق الأوسط، كاشفةً عن خطة لإرسال 20 ألف جندي إضافي، و150 مقاتلة حربية، وثلاث حاملات طائرات، إلى جانب عدد من المدمّرات. وبالتوازي مع ذلك، نشر الجيش الأمريكي منظومتين للدفاع الجوي الصاروخي من طراز "باتريوت" في كل من السعودية وقطر، بهدف حماية منشآت الطاقة الاستراتيجية قبيل أي تحرك عسكري محتمل.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الهدف من زيادة آلاف الجنود وعناصر مشاة البحرية (المارينز) خلال الأسابيع المقبلة هو توسيع الخيارات المتاحة أمام الرئيس والقادة العسكريين وتعزيز قدرتهم على اتخاذ القرار.

من جهتها، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن حاملات الطائرات الثلاث المعنية هي:

"جورج واشنطن" المتواجدة في بحر العرب.
"جورج إتش دبليو بوش" المتمركزة في المحيط الهندي.
"تيودور روزفلت" التي أبحرت من سان دييغو متجهةً إلى المنطقة، ومن المتوقع وصولها إلى الشرق الأوسط في منتصف شهر نوفمبر/تشرين الثاني.
وأوضح المسؤولون أن هذه التعزيزات سترفع إجمالي عدد القوات الأمريكية في المنطقة من نحو 50 ألفاً إلى ما يقارب 70 ألف عسكري.

وفي سياق متصل، أكد الجيش الأمريكي نشر منظومتي صواريخ "باتريوت" في المنطقة؛ خُصصت إحداهما لحماية منشأة نفطية رئيسية في المملكة العربية السعودية، فيما تم نشر الأخرى لحماية منشأة للغاز الطبيعي في قطر.

وبحسب تقرير لموقع "أكسيوس"، فإن نشر هذه المنظومات الدفاعية يهدف إلى طمأنة الحلفاء الإقليميين، وذلك تحسباً لأي قرار قد يتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران.

وأشار المسؤولون إلى أن مخاوف ومطالب تلك الدول شكّلت أحد الأسباب الرئيسية وراء تجنب ترامب اللجوء إلى الخيار العسكري حتى الآن، واعتماده بدلاً من ذلك على حملة الضغوط الاقتصادية القصوى، في وقت تتواصل فيه الاستعدادات لاحتمالات المواجهة في المنطقة.