دربندخان تحتضن مهرجان شَمران الخريفي لتشجيع القطاع الزراعي

أربيل (كوردستان 24)- احتضن قضاء دربندخان فعاليات مهرجان شَمران الخريفي الثالث بمشاركة أكثر من 30 مزارعاً وكاسباً، ليوفر منصة تسويقية مباشرة لعرض المحاصيل والمنتجات المحلية وأجود ثمار الموسم الخريفي أمام السياح والزوار دون الحاجة إلى وسطاء.

وشهد المهرجان، الذي استمر يوماً واحداً وتضمن نحو 30 كشك عرض، إقبالاً لافتاً من المواطنين والسياح القادمين من مختلف المناطق، حيث عُرضت فيه أطعمة كوردية تقليدية كـ"الكلانة" والكمأة، إلى جانب المنتجات الطبيعية كعسل جبال شَمران النقي المستخدم لأغراض علاجية، ما أسهم في بيع وتصريف كامل المعروضات خلال ساعات قليلة.

وأكد القائمون على المهرجان، أن هذه الفعالية السنوية تشكل خطوة استراتيجية لدعم القطاع الزراعي وانتعاش اقتصاد العائلات المنتجة في المنطقة، فضلاً عن دورها في تنشيط الحركة السياحية في دربندخان وإتاحة الفرصة للزوار للاستمتاع بالطبيعة الخلابة وتذوق المنتجات الكوردية الأصيلة.

وقالت إحدى المشاركات في المهرجان: لقد جئت من السليمانية وجلبت الأطعمة الكوردية، ولحسن الحظ تمكنت بعد عدة ساعات من بيع وتصريف جميع أطعمي.

في الوقت نفسه، قالت نويس توفيق، وهي مشاركة أخرى في المهرجان: لقد جلبنا منتجات متنوعة مثل الكلانة (خبز كوردي محشو بالأعشاب) والكمأة (الفقع)، لأن هذه الأنواع من الأطعمة تحظى بإقبال كبير.

وقال مشرف المهرجان، ژيار كمال، حول تفاصيل النشاط: "يضم المهرجان نحو 30 كشكاً ويستمر لمدة يوم واحد. وتتوفر فيه جميع أنواع الأطعمة المحلية، وقد زاره عدد كبير من السياح".

وقالت سارا جمال، وهي مشاركة أخرى في المهرجان، بشأن منتجاتها: لقد جلبت عسل جبل شَمران وهو طبيعي ونقي وصافٍ. ويُستخدم هذا المنتج لأغراض العلاج الطبي وهو أصيل تماماً.

وإلى جانب المزارعين، زار عشرات السياح والزوار المنطقة لرؤية أجواء المهرجان والاستمتاع ببيئة شَمران وطبيعتها، وكانت تجربة المنتجات والأطعمة المحلية إحدى أنشطتهم الرئيسية.

ويُعد هذا المهرجان محاولة للتعريف بالمنتجات المحلية وتسويقها، وإطلاع السياح على تلك المنطقة السياحية.

ومن خلال هذا المهرجان، يقضي السياح وقتاً ممتعاً في أحضان الطبيعة، بينما يستطيع الكسبة تقديم منتجاتهم وتأمين قوت يومهم.