المتحدث باسم "یبشة": نسعى للاندماج بالمنظومة الأمنية والدفاعية الاتحادية

أربيل (كوردستان 24)- كشف المتحدث باسم وحدات مقاومة شنكال (يبشة) هادي إلياس، اليوم الاثنين 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عن استمرار المحادثات مع الحكومة الاتحادية للاندماج ضمن منظومة الدولة، مؤكداً التوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن قضايا قضاء شنكال.

وأوضح إلياس أن المباحثات مع كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين في الحكومة الاتحادية بدأت منذ شهر شباط/فبراير الماضي، بهدف التوصل إلى اتفاق يقضي بتنظيم هذه القوات وإدماجها في المنظومة الرسمية للدولة.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تصب في صالح سيادة العراق، معتبراً أن التنظيم الرسمي والملف الأمني يشكلان ركيزة أساسية لحماية هوية ومكتسبات المكون الإيزيدي في إطار الدولة الاتحادية.

وأكد المتحدث باسم "يبشة" أن ملف شنكال لا يقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل يشمل عودة النازحين، وتعويض المتضررين، وإعادة إعمار المنطقة، وحسم مصير المفقودين والمختطفين لدى تنظيم داعش، مشدداً على أن هذه القضايا تتطلب حلولاً قانونية ورسمية، وأن الحوارات مع المسؤولين في بغداد أحرزت تفاهماً في نقاط متعددة.

وأضاف إلياس أن استغراق المفاوضات وقتاً طويلاً يُعد أمراً طبيعياً؛ نظراً لارتباط الملف بمستقبل المجتمع، والجغرافيا، وحقوق النساء، والأجهزة الأمنية، معرباً عن أمله في أن تحقق هذه المساعي نتائج إيجابية في القريب العاجل بما يخدم الاستقرار وسيادة البلاد.

وتأسست وحدات مقاومة شنكال (يبشة) كقوة مسلحة إيزيدية في منطقة شنكال عقب هجمات تنظيم داعش عام 2014.

وكانت أربيل وبغداد قد وقعتا في تشرين الأول/أكتوبر 2020 اتفاقاً لتطبيع الأوضاع في شنكال، يقضي بإخراج التشكيلات المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة والجماعات المقربة من حزب العمال الكوردستاني من القضاء. ويأتي تحرك "يبشة" الأخير للانخراط في المؤسسات الأمنية والدفاعية التابعة للحكومة الاتحادية عقب قرارات بغداد بحظر حزب العمال الكوردستاني.