دعوات إلى تشكيل قوة مشتركة لسد الفراغ الأمني في كركوك
أربيل (كوردستان 24)- بدأت القوات الأمنية الاتحادية، بالتنسيق مع قوات البيشمركة، اليوم الأربعاء 28 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عملية عسكرية واسعة لتمشيط وتطهير عدد من المناطق الحدودية في محافظة كركوك من بقايا تنظيم داعش، فيما تتصاعد الدعوات إلى تشكيل قوة مشتركة لسد الفراغ الأمني في المحافظة.
ويتمثل الهدف الرئيسي من هذه العملية المشتركة في قطع طرق التنقل وتدمير مخابئ التنظيم في عدد من المناطق الحساسة، التي سبق أن اختبأ فيها عناصره الإرهابيون وتحركوا فيها.
وقال عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب الاتحادي مازن غريب لكوردستان 24 إنه "كان يجب تشكيل لواءين مشتركين بين البيشمركة والجيش العراقي في أسرع وقت، لأن الفراغ الأمني في تلك المناطق بات يشكل خطراً كبيراً على حياة المواطنين". وأكد أن الحل الجذري من وجهة نظر اللجنة يتمثل في سد هذه الفراغات بقوة مشتركة من البيشمركة والجيش العراقي.
من جهة أخرى، قدّمت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كركوك تقريراً رسمياً إلى المحافظ ورئيس مجلس المحافظة. وفي هذا السياق، قال نائب رئيس مجلس محافظة كركوك نشأت شاويز إن الطريق الوحيد لمعالجة الوضع، من وجهة نظرهم، هو إقامة تنسيق كامل بين البيشمركة والجيش العراقي.
وبرغم أن القوات الأمنية الاتحادية تنفذ بين حين وآخر عمليات عسكرية في تلك المناطق، فإنها، بحسب مسؤولين، تعود بعد انسحاب القوات لتكون ملاذاً لعناصر داعش ومكاناً لتحركاتهم. وخلال الأسبوعين الماضيين على وجه الخصوص، بدأ عناصر التنظيم الإرهابي بالتحرك، ودمّروا ثلاث كاميرات حرارية تابعة للقوات العراقية في منطقة الفراغ الأمني.
وبحسب الإحصاءات الرسمية، يوجد في حدود كركوك وحدها 170 كيلومتراً من الفراغ الأمني بين البيشمركة والجيش العراقي. وعلى الرغم من التحذيرات المستمرة من مسؤولين أمنيين ونواب بأن هذه الفراغات باتت تشكل خطراً وموقعاً لتحركات عناصر داعش، تطالب لجنة الأمن في مجلس النواب الاتحادي مجدداً بزيادة القوات وتشكيل وحدة مشتركة لكركوك.