مزارعو قرية "طوبزاوة" في كركوك يحذرون من مخاطر "التعريب" ويطالبون بغداد بالتدخل لوقف ضغوط الجيش
أربيل (كوردستان24)- زار وفد من مزارعي قرية "طوبزاوة" التابعة لمحافظة كركوك، اليوم، مبنى مجلس المحافظة لتقديم مطالبهم ووضع حد للتجاوزات والضغوطات التي تمارسها قوات من الجيش العراقي ضدهم، محذرين من عودة سياسات "التعريب" بعد استبعاد أراضيهم من الخطة الزراعية الرسمية.
وأكد المزارعون خلال زيارتهم أن أراضيهم الزراعية تواجه في الوقت الراهن تهديداً حقيقياً ومخاطر متجددة لعمليات "التعريب"، مشيرين إلى أنهم يواجهون عراقيل ومضايقات يومية تمنعهم من استغلال أراضيهم، ومطالبين بإنهاء ممارسات قوات الجيش وإعادة حقوق استخدام الأراضي لأصحابها الشرعيين.
وفي هذا السياق، قال أحد مزارعي القرية، ويُدعى (العم عبد الله): "صحيح أن هذه الأراضي تم الاستيلاء عليها سابقاً، لكنها ملكنا شرعاً وقانوناً. ما يثير قلقنا واستياءنا حالياً هو تصرفات قوات الجيش العراقي التي تضع يدها بين الحين والآخر على الأراضي وتخلق لنا المشكلات، لمضايقة الفلاحين وإجبارهم على إخلاء المنطقة".
وأضاف: "كنا نأمل أن تؤدي القرارات الصادرة عن مجلس النواب ومجلس الوزراء العراقي إلى تحسين الأوضاع وإنصافنا، لكن للأسف، ورغم مرور سنوات على صدور تلك القرارات، إلا أنها بقيت حبراً على ورق ولم تجد طريقها إلى التنفيذ".
وعبر مجلس محافظة كركوك، وجّه فلاحو "طوبزاوة" نداء استغاثة عاجلاً إلى رئاسة الجمهورية، ورئاسة مجلس الوزراء، وكافة الجهات المعنية في الحكومة الاتحادية، للتدخل الفوري على خط الأزمة، ووضع حد لممارسات الجيش في منطقتهم، وضمان استعادة حقوقهم الكاملة في زراعة واستثمار أراضيهم.