الخدمة السرية تحبط محاولة استهداف جديدة لـ ترامب في واشنطن

أربيل (كوردستان 24)- أحبطت الأجهزة الأمنية الأميركية محاولة استهداف جديدة طالت البيئة المحيطة بمقر الحكم في واشنطن، عقب اعتقال مهاجر مسلح بالقرب من البيت الأبيض ادعى في التحقيقات الأولية سماعه أصواتاً تأمره باغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأفاد جهاز الخدمة السرية الأميركية اليوم السبت 7 تشرين الثاني 2026، أن المشتبه به يُدعى "روني كرينوس"، وهو مهاجر غير شرعي ينحدر من فنزويلا ودخل البلاد عبر المكسيك في آذار 2024.

وأوضح البيان أن عملية الاعتقال تمت مساء الخميس الماضي بعد رصد كرينوس داخل سيارته، حيث ضبط بحوزته ثلاثة أسلحة نارية مختلفة وعشرات الذخائر الحية.

ونقل المحققون عن المعتقل قوله إن "أصواتاً متكررة في رأسه كانت تضغط عليه وتنهاه إلا عن قتل دونالد ترامب".

من جانبه، أكد وزير الداخلية الأميركي ماركوين مولين في بيان رسمي، أن اليقظة العالية لضباط الخدمة السرية نجحت في تحييد متسلل أجنبي مقيم بشكل غير قانوني وضبط الأسلحة التي كانت بحوزته قبل التسبب بأي أذى.

في حين لم يصدر البيت الأبيض تعليقاً رسمياً بعد، مع استمرار احتجاز المتهم في السجن دون توجيه لائحة اتهام رسمية حتى الساعة من قبل وزارة العدل.

تأتي هذه الواقعه لتنضم إلى سلسلة من محاولات الاغتيال والتهديدات الأمنيّة المتكررة التي طالت الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ عام 2016؛ والتي كان من أبرزها حادثة تجمع "باتلر" ببنسلفانيا في 13 تموز 2024 حين أصيب في أذنه برصاص المسلح توماس ماتيوكروكس الذي قُتل حيناً، ومحاولة رايان ويسلي روث في 15 أيلول 2024 بملعب الغولف في فلوريدا والذي صدر بحقه حكماً بالسجن المؤبد.

كما شهد عام 2026 محاولتين إضافيتين؛ الأولى في 22 شباط حين قتلت قوات مكافحة الإرهاب الشاب أوستن تاكر مارتن المدجج بسلاح صيد وغاز مسيل للدموع أمام منتجع "مار ألاغو" في فلوريدا، والثانية في 25 نيسان الماضي حين أُلقي القبض على كول توماس ألين أثناء محاولته اقتحام حفل عشاء صحفيي البيت الأبيض بسلاح ناري، ليُحال إلى القضاء بتهمة الشروع في الاغتيال.