زراعة أربيل: أمطار السيول أنعشت الأراضي الزراعية وشجعت الفلاحين على الحراثة

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت المديرية العامة للزراعة في أربيل، أن موجة الأمطار الأخيرة التي شهدتها المحافظة انعكست إيجاباً على القطاع الزراعي ووفرت بيئة نموذجية للمزارعين لبدء حراثة أراضيهم، رغم الأضرار والخسائر المادية التي تسببت بها السيول في مركز المدينة.

وأوضح المدير العام لزراعة أربيل هيمن سيد مراد، في تصريحٍ لـ كوردستان 24، أن الأمطار الغزيرة التي هطلت الليلة الماضية كانت مبعث سرور وتشجيع للقطاع الزراعي.

مؤكداً أن حجم الأضرار خارج حدود مركز العاصمة أربيل كان محدوداً وضئيلاً جداً مقارنة بالتداعيات المباشرة داخل أحياء المدينة.

وأضاف سيد مراد أن كميات الأمطار المسجلة أسست لبداية موسم زراعي واعد؛ إذ تُشير المعايير العلمية إلى أن تجاوز معدل الهطول المطري حاجز 30 ملم خلال 24 ساعة في فصل الخريف يشكل إشارة ممتازة ومحفزة للمزارعين للبدء بعمليات حراثة وإعداد الأراضي دون أي تردد.

وطمأن المدير العام للزراعة بشأن الخسائر في المناطق الريفية، مشيراً إلى اقتصار الأضرار على حالات فردية قليلة جداً بين مربي الماشية بعيداً عن مستوى الخسائر المسجلة داخل أحياء أربيل.

كما كشف عن انعقاد اجتماع موسع في رئاسة محافظة أربيل أثمر عن تشكيل لجنة مختصة لإحصاء وشمل جميع الأضرار الناجمة عن السيول، بغية معالجة تداعياتها وتقديم التعويضات وتخفيف الأعباء عن المواطنين والمتضررين.