كاتس يعلن المصادقة على شراء سربين من مقاتلات F-35 و F-15 لتعزيز التفوق الجوي الإسرائيلي
أربيل (كوردستان24)- أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن المصادقة على صفقة شراء سربين إضافيين من الطائرات المقاتلة المتطورة من طرازي "F-35" و"F-15"، بتكلفة إجمالية تقدر بعشرات المليارات من الشواقل. وأكد كاتس أن هذه الخطوة تهدف إلى الحفاظ على القدرات العملياتية والتفوق النوعي لسلاح الجو في مواجهة التحديات والمهام المستقبلية.
وأوضح الوزير أن هذه الصفقات تشكل ركيزة أساسية ضمن خطة "درع إسرائيل" التي يعمل على دفعها بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمؤسسة الأمنية، والتي تقضي بزيادة قدرها 350 مليار شيكل لميزانية الدفاع على مدار العقد المقبل. وشدد كاتس على أن الهدف الاستراتيجي من هذه الاستثمارات هو ضمان "الاستقلال التسلحي" والتركيز على الصناعات الدفاعية المحلية (أزرق وأبيض)، كدرس مركزي مستفاد من الحرب الأخيرة، لتعزيز جاهزية الجيش الإسرائيلي أمام التهديدات المستقبلية.
تأتي هذه التحركات الدفاعية الضخمة في أعقاب عام هو الأقسى أمنياً على إسرائيل منذ عقود، حيث خاضت وما زالت تخوض مواجهات متزامنة على سبع جبهات مختلفة، فرضت إعادة نظر شاملة في عقيدتها العسكرية:
قطاع غزة: اندلاع حرب "سيوف حديدية" في أكتوبر 2023 ضد حركة حماس، والتي تحولت إلى أطول حرب تخوضها إسرائيل في غزة، متضمنةً عملية برية واسعة النطاق واستهلاكاً هائلاً للذخائر، مما سلط الضوء على أهمية الإنتاج المحلي للأسلحة.
الجبهة الشمالية (لبنان): مواجهة مفتوحة مع "حزب الله" بدأت بإسناد لغزة وتطورت إلى عمليات قصف جوي مكثف واجتياح بري في جنوب لبنان، مما استنزف قدرات سلاح الجو وتطلب تفوقاً تكنولوجياً دائماً.
المواجهة المباشرة مع إيران: شهد هذا العام تحولاً تاريخياً بشن إيران هجومين مباشرين بمئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل (أبريل وأكتوبر 2024)، مما أكد حاجة إسرائيل لأسراب طائرات قادرة على العمل في دوائر بعيدة المدى.
جبهة اليمن (الحوثيون): تعرضت إسرائيل لهجمات بصواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة من قبل الحوثيين، وردت عليها بضربات جوية استهدفت ميناء الحديدة، ما أثبت أهمية الطائرات المقاتلة من الجيل الجديد في تنفيذ عمليات استراتيجية بعيدة.
ساحات أخرى: تشمل العمليات المستمرة في الضفة الغربية، والضربات الجوية في سوريا ضد تموضع الحرس الثوري الإيراني، واعتراض تهديدات قادمة من الميليشيات الموالية لإيران في العراق.
وأظهرت هذه الصراعات حاجة إسرائيل الماسة إلى "نفس طويل" في القتال، وهو ما اصطدم أحياناً ببطء توريد الذخائر من الخارج أو الضغوط السياسية الدولية. ومن هنا، تهدف خطة كاتس ونتنياهو (350 مليار شيكل) إلى تحويل إسرائيل إلى قوة قادرة على تصنيع احتياجاتها الأساسية ذاتياً، مع تعزيز "القبضة الجوية" عبر طائرات F-35 (الشبحية) وF-15 (المتطورة) لضمان الردع في مواجهة "محور المقاومة" الذي تقوده طهران.
אישרנו רכש של שתי טייסות F-35 ו־F15 במטוסי הדור הבא, בהיקף של עשרות מיליארדי שקלים, כדי לשמור ולהבטיח את יכולות ועליונות חיל האוויר לקראת משימות העתיד.
— ישראל כ”ץ Israel Katz (@Israel_katz) May 4, 2026
זהו חלק מתוכנית "מגן ישראל" שרה"מ נתניהו ואני מקדמים, יחד עם צה"ל ומערכת הביטחון, לתוספת 350 מיליארד ש"ח לתקציב הביטחון בעשר… pic.twitter.com/PBt80EaSuX