مهلة الصدر تشارف على الانتهاء وانصاره يحشدون امام الوزارات

شارفت مهلة حددها زعيم التيار الصدري لزعماء العراق لتشكيل حكومة خبراء، على الانتهاء بينما بدأ انصاره يحشدون امام الوزارات والمقار الحكومية.

اربيل- K24:

شارفت مهلة حددها زعيم التيار الصدري لزعماء العراق لتشكيل حكومة خبراء، على الانتهاء بينما بدأ انصاره يحشدون امام الوزارات والمقار الحكومية للضغط على الوزراء بهدف تقديم استقالتهم مع احتدام الازمة السياسية في العراق.

واحتج العشرات من المتظاهرين امام مبنى وزارة الزراعة وسط بغداد وسبق ذلك احتجاجات مماثلة امام وزارات اخرى ومقر التلفزيون الرسمي.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يواجه تهديدات باحتجاجات حاشدة على تأخر مكافحة الفساد عبر عن أمله امس الاثنين في أن يصوت البرلمان "خلال الأيام المقبلة" على حكومة تكنوقراط غير حزبية.

وتنتهي مهلة الصدر- ومدتها 72 ساعة- بعد ظهر اليوم حيث بدأت قبل يومين.

وأصيبت السياسة في العراق بالشلل بسبب التأخر في تشكيل حكومة جديدة والخلافات السياسية والطائفية على من يتعين أن يشارك فيها.

وأرجأ البرلمان ثلاث مرات التصويت على التعديل الوزاري الذي طرحه العبادي.

والى جانب الاحتجاج امام الوزارات والمؤسسات الحكومية الاخرى نظم الآلاف اعتصاما قرب المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد تأييدا للتحذير الذي وجهه الصدر للسياسيين.

وردد المتظاهرون هتافات تندد بالفساد.

ويحتل العراق وهو مصدر كبير للنفط وعضو في أوبك المرتبة 161 من بين 168 دولة على مؤشر الفساد التابع لمنظمة الشفافية الدولية.

ودعا رئيس الوزراء العراقي امس البرلمان الى عقد جلسة فورية لحل الازمة.

ويرفض كثير من النواب، الاجتماع تحت رئاسة سليم الجبوري وتلقي باللوم عليه في عدم عقد جلسة لمساءلة العبادي عن تشكيله المقترح للحكومة.

ويلقي الجبوري باللوم على رئيس الوزراء في غيابه عن جلسة دعا إليها يوم الخميس.

وأصبح الفساد وسوء الإدارة من القضايا البالغة الأهمية في العراق بعد التراجع الحاد في أسعار النفط عام 2014 مما قلص ميزانية الدولة في وقت تحتاج فيه لدخل إضافي لدفع تكلفة الحرب على تنظيم داعش.

ت: م  ي