القوات الحكومية تتقدم في حلب ودي ميستورا يدعو "النصرة" للانسحاب

افادت تقارير اعلامية الخميس بان قوات الحكومة السورية والجماعات الموالية لها احرزت اول تقدم لها في مدينة حلب منذ نحو ثلاثة اعوام في اطار حملة يقول الجيش السوري إنها تهدف لاستعادة كامل المدينة، فيما طالب المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا جبهة النصرة بالانسحاب من حلب.

K24 - اربيل

افادت تقارير اعلامية الخميس بان قوات الحكومة السورية والجماعات الموالية لها احرزت اول تقدم لها في مدينة حلب منذ نحو ثلاثة اعوام في اطار حملة يقول الجيش السوري إنها تهدف لاستعادة كامل المدينة، فيما طالب المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا جبهة النصرة بالانسحاب من حلب.

ومنذ ايام عديدة يتعرض الجزء الشرقي من مدينة حلب والذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة الى اعنف قصف مدفعي وجوي من جانب الطائرات السورية والروسية مما اوقع عشرات القتلى والحاق اضرار جسيمة بالبنية التحتية للمدينة الاستراتيجية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان على موقعه الالكتروني أن القوات الحكومية والفصائل الموالية لها سيطرت اليوم على مبنى دار العجزة ومدارس ونقاط أخرى في حي بستان الباشا بعد اعلانها أمس سيطرتها على المعهد الرياضي.

وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية أن الهجوم اسفر عن "القضاء على عدد من الارهابيين وإصابة آخرين في حين لاذ الباقون بالفرار باتجاه عمق الحي".

وتجددت الاشتباكات بين فصائل اسلامية معارضة والقوات الحكومية السورية المدعومة بقصف صاروخي مكثف على الأحياء التي تقع تحت سيطرة المعارضين.

بموازاة ذلك حث المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا جبهة فتح الشام التي كانت تعرف سابقا باسم جبهة النصرة على الانسحاب من شرق حلب.

وقال دي ميستورا في مؤتمر صحفي عقده في جنيف مخاطبا مقاتلي فتح الشام "إذا قررتم الخروج بكرامة ومع أسلحتكم فإنني مستعد شخصيا لمرافقتكم".

واضاف دي ميستورا  أن مدينة حلب ستتحول الى اطلال في غضون ثلاثة اشهر اذا تواصل القصف المكثف بنفس المعدل الذي يجري حاليا.

وتابع "لن نقبل أن تقع مجازر في شرق حلب شبيهة برواندا وسربرنتسا".

وكان الجيش الحكومي السوري قد هدد في وقت سابق كل من لايغتنم فرصة القاء السلاح بحلب او المغادرة بأنه سيلقى "مصيره المحتوم".

ت: آ ش - م ي