"ضغوطات" تطال اعلاميي مناطق الادارة الذاتية والسلطات تبرر

قال اعلاميون كورد في مناطق الادارة الذاتية إن القوات الامنية الكوردية (الآسايش) تمارس "ضغوطات" على عملهم فيما لاتزال تحتجز عددا من زملائهم على خلفيات سياسية، الا ان السلطات في المنطقة تطالب جميع الصحفيين باستحصال رخص لتسهيل عملهم.

K24 - اربيل

قال اعلاميون كورد في مناطق الادارة الذاتية إن القوات الامنية الكوردية (الآسايش) تمارس "ضغوطات" على عملهم فيما لاتزال تحتجز عددا من زملائهم على خلفيات سياسية، الا ان السلطات في المنطقة تطالب جميع الصحفيين باستحصال رخص لتسهيل عملهم.

واعتقلت الاسايش عددا من قيادات وأنصار المجلس الوطني الكوردي تقول إنهم شاركوا في نشاطات غير مرخصة، ولا زالوا محتجزين في سجون الادارة الذاتية منذ شهرين ومنهم برزان شيخموس الاعلامي في راديو عامودا إف.ام ومحرر في موقع "يكيتي ميديا" وكذلك آلان سليم مراسل موقع يكيتي ميديا الاخباري.

وتقول آفا خانو الاعلامية في راديو عامودا (إف.ام) لكوردستان24 "نتعرض للكثير من الضغوطات من قبل آسايش حزب الاتحاد الديمقراطي وبشكل خاص بعد اعتقال زملائنا بسبب خلفياتهم السياسية"، مؤكدة في الوقت ذاته أنه "مهما حاول حزب الاتحاد الديمقراطي ايقاف صوتنا سنصبح أكثر قوةً ونواصل عملنا بأكثر فاعلية".

وسُجّلت خلال الشهر الفائت سبع حالات لاعتقال مؤقت طالت صحفيين، من قبل سلطات الادارة الذاتية في المناطق الكوردية، تقول القوات الامنية (الاسايش) إنهم قاموا بتغطية نشاطات دون اذن منها.

وتنفي سلطات الادارة الذاتية اعتقال الصحفيين لاسباب سياسية وتدعو الجميع بالالتزام بقوانين الاعلام الصادرة من الجهات المختصة.

وطلب كامل أختة نائب رئيس هيئة الداخلية في مقاطعة الجزيرة من جميع الاعلاميين الالتزام بالقوانين الصادرة من الجهات المختصة كونها تنظم عملهم وتحمي حقوقهم.

وتابع أختة "نتمنى من جميع الاعلاميين التقدم بطلب الحصول على رخص للعمل من المراكز المختصة"، واعدا اياهم بـ"تسهيل عملهم واعطائهم الفسحة الكاملة للحرية في تغطياتهم الاعلامية".

وفي رده على تصريحات أنصار المجلس الكوردي حول الاعتقال السياسي للاعلاميين رد أختة بالقول "الجهات التي تدعي ذلك هي نفسها بعيدة عن الديمقراطية والحرية، وتقف ضد مكتسبات ونجاحات الادارة الذاتية".

وتقول احصائيات المجلس الاعلى للاعلام في الادارة الذاتية إن أكثر من 50 وسيلة اعلامية تعمل بشكل رسمي في المقاطعات الثلاث (الجزيرة وعفرين وكوباني).

وفي المقابل سجلت نحو عشر حالات لانتهاكات بحق اعلاميين في المنطقة.

يشار الى ان مهمة الصحفيين في عموم سوريا ومناطق الادارة الذاتية على وجه الخصوص محفوفة بالكثير من المخاطر. وتعرضت اذاعة (آرتا إف.أم) في نيسان ابريل الماضي الى تخريب بعد حرق مقرها بالكامل في محافظة الحسكة، كما حظر عمل قنوات تلفزيونية اخرى في المناطق الكوردية.

ت: آ ش - م ي