بلجيكية تفر من داعش وتكتب مشاهداتها "الصادمة"
تحكي البلجيكية لورا باسوني شهادات وحقائق صادمة عن تجربتها في رحلة الالتحاق بتنظيم داعش ثم المخاطرة بالهروب مع زوجها وابنها بعد محاولة اولى فاشلة للفرار من حياة كأنها الموت، لاشيء سوى الانفجارات والقتل وقطع الرؤوس.
K24 – اربيل
تحكي البلجيكية لورا باسوني شهادات وحقائق صادمة عن تجربتها في رحلة الالتحاق بتنظيم داعش ثم المخاطرة بالهروب مع زوجها وابنها بعد محاولة اولى فاشلة للفرار من حياة كأنها الموت، لاشيء سوى الانفجارات والقتل وقطع الرؤوس.
وتسرد لورا في كتابها (في قلب داعش مع طفلي ) كيف خرجت من تجربة عاطفية فاشلة ثم تعرفت على اسامة على الانترنت ثم مالثا ان تزوجا وقررا السفر الى سوريا مصطحبة ابنها.
عاشت لورا تسعة اشهر بين صفوف التنظيم وتحكي كيف كانت وظيفة النساء فقط الخدمة والانجاب والمتعة وكيف كان التنظيم يزرع بذور العنف بداخل الاطفال فلا يكتفي بقطع الرؤوس اما اعينهم بل يدفعهم لركلها مثل الكرة.
وتقول لورا انها حين قررت في حزيران يونيو 2014 الالتحاق بصفوف التنظيم برفقة ابنها نسيم (4 سنوات) كانت تعتقد انها ستسافر الى الارض المقدسة وان انهارا من العسل المصفى تجري بارض الشام فلم تلقى الا انهار دماء وساحة موت.
وتضيف لورا ان التنظيم يعتبرني خائنة الان وبلجيكا تعتبرني ارهابية لكن الذي شاهدته في سفرتي المشؤومة من ممارسات وحشية أثر على وضعي النفسي جدا وليس بمقدوري التخلص من نتائجها بسهولة.
وتعتبر لورا الثلاثينية ان قرار انضمامها الى تنظيم داعش كان أكبر خطأ في حياتها وأن الالاف من الشباب والشابات الاوروبيات قد خدعهم التنظيم وجرهم الى شباكه.
و يقضي اسامة زوج لورا عقوبة السجن لاربع سنوات فيما لم ينفذ السجن ضد لورا الا انها تعيش تحت المراقبة وتتمنى أن يصبح ابنها شرطيا كي يقضي على الاشرار فيما تنوي التسجيل بناد رياضي نكاية بالتنظيم الذي يعتبر النوادي الرياضية أماكن فسق وفجور.
ت: س أ