انتشار روسي للتصعيد بحلب وبوتين يبحث هدنة مع الاسد

ذكر دبلوماسي بحلف الناتو نقلا عن معلومات استخباراتية ان سفنا حربية روسية قبالة ساحل النروج تحمل قاذفات مقاتلة قد تستخدم في هجوم نهائي على مدينة حلب فيما يبحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري بشار الأسد بحثا "هدنة إنسانية" في مدينة حلب السورية.

K24 – اربيل

ذكر دبلوماسي بحلف الناتو نقلا عن معلومات استخباراتية ان سفنا حربية روسية قبالة ساحل النروج تحمل قاذفات مقاتلة قد تستخدم في هجوم نهائي على مدينة حلب فيما يبحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري بشار الأسد بحثا "هدنة إنسانية" في مدينة حلب السورية.

وقال الدبلوماسي الذي رفض الكشف عن اسمه يوم الاربعاء ان الاسطول سيمر في القنال الانجليزي ويعبر مضيق جبل طارق الى البحر المتوسط ومنه الى الساحل السوري.

واضاف قائلا "هذه ليست زيارة ودية للميناء. في خلال أسبوعين سنرى تصعيدا في الهجمات الجوية على حلب في إطار إستراتيجية روسيا لإعلان النصر هناك" فيما وصفه بأنه أكبر انتشار بحري منذ نهاية الحرب الباردة.

واعلنت روسيا ان القوة العسكرية الاضافية تستهدف تنظيم داعش فيما اشار الدبلوماسي الى انها مخصصة للقضاء على ثمانية الاف مقاتل من معارضين سوريين يتمركزن بأحياء بشرق حلب.

ويتوقع أن تكثف الطائرات الروسية والسورية قصفها على شرق حلب التي يعاني 275 الف شخص فيها من الحصار والتي تشهد معارك ضارية منذ اشهر.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن متحدث باسم الكرملين قوله يوم الأربعاء إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري بشار الأسد بحثا "هدنة إنسانية" في مدينة حلب السورية.

وتدعم موسكو الحكومة السورية منذ بدء الحرب السورية وتشارك عسكريا الى جانب القوات الحكومية السورية في حلب ومناطق أخرى من سوريا.

ت: س أ