"مجزرة" مروعة في "ضربة جوية" بسوق القائم ومطالبات بتحقيق فوري
أفادت مصادر أمنية عراقية بسقوط عشرات القتلى من المدنيين في "قصف جوي" وقع أمس على سوق شعبية ببلدة القائم غربي الانبار.
K24 - اربيل
أفادت مصادر أمنية عراقية بسقوط عشرات القتلى من المدنيين في "قصف جوي" وقع أمس على سوق شعبية ببلدة القائم غربي الانبار.
والقائم كما هو الحال بالنسبة لعنة وراوة هي بلدات مازالت خاضعة لسيطرة تنظيم داعش على الحدود السورية العراقية المشتركة.
وقالت المصادر لوسائل إعلام محلية إن "القصف" كان يستهدف مسجدا يستخدمه داعش مقرا له لكنه "اخطأ" الهدف وأصاب السوق والمباني السكنية.
وذكرت مصادر طبية عراقية أن من بين الضحايا 12 امرأة و 19 طفلا.
ولا يعرف بالضبط ما اذا كان الهجوم ناجما بالفعل عن ضربة جوية او تفجير. ولا تزال الروايات متضاربة.
ودان رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري الحادثة وقال في بيان له إنه "يحمل الحكومة العراقية مسؤولية مثل هذه الأخطاء" مطالبا بالبدء بتحقيق فوري في الحادثة.
وذكرت تقارير أن 63 شخصا على الأقل قتلوا في "القصف" فيما أصيب نحو 32 من المدنيين بجروح.
واتهم عضو مجلس محافظة الانبار عيد عماش طائرات عراقية بشن الغارة بعد ظهر الأربعاء وطالب بإجراء تحقيق في ملابسات الحادث.
وقال عماش وفقا اما اوردته وكالة الصحافة الفرنسية "ضربت الغارة الجوية سوقا في وقت الذروة وكان ثمة متقاعدين يقفون في طابور لاستلام رواتبهم التقاعدية، وأناس آخرون جاؤوا لاستلام رواتبهم أو معونات الرعاية الاجتماعية".
وذكر الخبير الأمني هشام الهاشمي على حسابه في فيسبوك أن القصف نفذته طائرة عراقية واعتبرها "أخطاء غير مقصودة" وطالب في الوقت نفسه بـ"محاسبة عسكرية".
ولم يصدر عن وزارة الدفاع او قيادة العمليات المشتركة اي تعقيب حتى الآن.
وألقت طائرة عراقية قنابل على حي سكني في منطقة بغداد الجديدة في تموز يوليو عام 2015 مما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين. وارجع المسؤولون العسكريون سبب ذلك إلى "خلل فني".
وفي تشرين الأول أكتوبر الماضي قتل وأصيب العديد من النساء في قصف خاطئ شنته طائرة عراقية على مجلس للعزاء في بلدة داقوق جنوب كركوك وفق ما افاد مراسل كوردستان24 في المدينة.