العراق يكذّب "مجزرة القائم" ويعلن استهداف انتحاريين يقودهم قوقازي بالكرابلة
نفى الجيش العراقي الخميس أن تكون مقاتلاته الحربية قد شنت ضربة على سوق شعبية في بلدة القائم غربي الانبار، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن ما أعلنته وسائل إعلام محلية وعالمية بشأن المجزرة عبارة عن "قصة مفبركة" ضمن دعايات تنظيم داعش.
K24 - اربيل
نفى الجيش العراقي الخميس أن تكون مقاتلاته الحربية قد شنت ضربة على سوق شعبية في بلدة القائم غربي الانبار، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن ما أعلنته وسائل إعلام محلية وعالمية بشأن المجزرة عبارة عن "قصة مفبركة" ضمن دعايات تنظيم داعش.
وأفادت مصادر أمنية عراقية بسقوط عشرات القتلى من المدنيين بينهم عدد كبير من النساء والأطفال فيما يعتقد انه قصف جوي وقع أمس على سوق القائم. وأوردت مواقع على صلة بداعش عشرات الجثث مسجاة على الأرض واندلاع النيران في سيارات مدنية ومبان سكنية.
وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان إن ما نشر في الإعلام "غير صحيح.. ولا يصح اعتماد وسائل إعلام وبعض الساسة على دعايات عصابات داعش الإرهابية".
والقائم كما هو الحال بالنسبة لعنة وراوة هي بلدات مازالت خاضعة لسيطرة تنظيم داعش على الحدود السورية العراقية المشتركة.
وجاء في البيان أن "القائم ما زالت تحت سيطرة داعش ويتعرض المواطنون هناك لبطش إرهابي فضيع ولا يصدر أي إعلام أو تصوير من هناك إلا تحت سيطرة الدواعش من اجل الدعاية الرخيصة لتوجهاتهم الإجرامية".
وأضافت قيادة العمليات المشتركة "حرصا على إحاطة الرأي العام بالحقائق كاملة نبين أنه بالساعة 12:00 أقلعت طائرات القوة الجوية العراقية لتنفيذ ضربة في منطقة الكرابلة على منزل طابقين يوجد فيه ٢٥ انتحاريا من جنسيات أجنبية والمسؤول عنهم أبو ميسرة القوقازي".
وتابع البيان "في الساعة 12:55 أقلعت طائرات القوة الجوية العراقية لتنفيذ واجب آخر بتوجيه ضربة إلى وكر داعشي ومضافة إنغماسيين والهدف هو منزل طابقين مطلي باللون الأصفر، يتواجد فيه من 30 إلى 40 إرهابي من جنسيات أجنبية"، مبينا أن "تحديد الأهداف يتم بناء على معلومات استخبارية دقيقة".
وكان رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري قد أدان الحادثة وقال في بيان له إنه "يحمل الحكومة العراقية مسؤولية مثل هذه الأخطاء" مطالبا بالبدء بتحقيق فوري في الحادثة.
واتهم عضو مجلس محافظة الانبار عيد عماش طائرات عراقية بشن الغارة بعد ظهر الأربعاء وطالب بإجراء تحقيق في ملابسات الحادث.
وذكر الخبير الأمني هشام الهاشمي على حسابه في فيسبوك أن القصف نفذته طائرة عراقية واعتبرها "أخطاء غير مقصودة" وطالب في الوقت نفسه بـ"محاسبة عسكرية".
وألقت طائرة عراقية قنابل على حي سكني في منطقة بغداد الجديدة في تموز يوليو عام 2015 مما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين. وارجع المسؤولون العسكريون سبب ذلك إلى "خلل فني".
وفي تشرين الأول أكتوبر الماضي قتل وأصيب العديد من النساء في قصف خاطئ شنته طائرة عراقية على مجلس للعزاء في بلدة داقوق جنوب كركوك وفق ما افاد مراسل كوردستان24 في المدينة.