"جسر تركماني" لرأب الصدع بين العراق وتركيا في اجتماع مغلق مع اردوغان
قال رئيس الجبهة التركمانية العراقية ارشد الصالحي السبت إن التركمان يضطرون إلى بحث قضاياهم مع دول الخارج لاسيما تركيا عندما لم يجدوا حلولا مع حكومتهم في العراق، فيما أشار مسؤول تركماني آخر إلى أن الوفد بحث التقريب بين البلدين عبر "جسر التركمان".
K24 - اربيل
قال رئيس الجبهة التركمانية العراقية ارشد الصالحي السبت إن التركمان يضطرون إلى بحث قضاياهم مع دول الخارج لاسيما تركيا عندما لم يجدوا حلولا مع حكومتهم في العراق، فيما أشار مسؤول تركماني آخر إلى أن الوفد بحث رأب الصدع بين البلدين عبر "جسر التركمان".
تعليقات الصالحي وهو نائب في البرلمان العراقي جاءت بعد أيام قلائل من اجتماع عقده الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مع وفد تركماني عراقي.
وذكرت وسائل أعلام تركية أن الاجتماع الذي عقده اردوغان مع الوفد التركماني والذي ضم الصالحي أيضا كان مغلقا واستمر لنحو ساعة.

وانتقد نواب تركمان وخاصة من الشيعة زيارة الوفد التركماني لتركيا. وقال النائب جاسم محمد جعفر وهو تركماني شيعي ينتمي للائتلاف الذي يقوده نائب الرئيس العراقي نوري المالكي إن هذه الخطوة تعطي "ذريعة" لاردوغان بالتدخل في الشأن العراقي.
لكن الصالحي قال في مؤتمر صحفي عقده بمدينة كركوك والى جانبه عدد من أعضاء الجبهة التركمانية إن اجتماع الوفد التركماني مع اردوغان كان "خاصا لتقريب وجهات النظر (كون) تركيا مهتمة بكل الفرقاء وكل المكونات السياسية" في العراق.

وتابع "القضايا الداخلية نحن نبحثها أولا مع حكومتنا (العراقية) وإذا لم نجد حلولا يمكن أن نطرق الأبواب الخارجية" في إشارة إلى تركيا.
والعلاقات بين تركيا والعراق متوترة بسبب الوجود العسكري التركي في معسكر بعشيقة حيث طالبت بغداد مرارا بحسب تلك القوات من المعسكر الواقع إلى الشمال الشرقي من الموصل.

وبالإضافة إلى الصالحي يشير تقرير لوكالة الأناضول المملوكة للدولة إلى أن الوفد التركماني ضم أيضا رئيس حزب توركمن إيلي رياض صاري كهية ورئيس حزب العدالة أنور بيرقدار بالإضافة إلى نواب سابقين وحاليين بينهم النائب السابق فوزي أكرم ترزي.
وقال فوزي أكرم ترزي المنتمي للتيار الصدري على حسابه في فيسبوك إن الاجتماع بحث توطيد العلاقات الثنائية بين العراق وتركيا عبر طريق "جسر التركمان".
ووفقا للتقرير فان الاجتماع الذي عقد يوم الأربعاء الماضي حضره رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان ونائبا رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم مهدي أكر وياسين أقطاي فضلا عن مسؤولين آخرين.