مؤشرات على ذوبان جليد العلاقات بعد اتصال "ودي" بين العبادي ويلدريم
ذكرت الحكومة العراقية أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تلقى اتصالا هاتفيا "وديا" من نظيره التركي بن علي يلدريم جرى فيه بحث العلاقات بين البلدين التي شابها توتر على خلفية رفض أنقرة سحب قواتها من معسكر يقع عند مشارف الموصل.
K24 - اربيل
ذكرت الحكومة العراقية أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تلقى اتصالا هاتفيا "وديا" من نظيره التركي بن علي يلدريم جرى فيه بحث العلاقات بين البلدين التي شابها توتر على خلفية رفض أنقرة سحب قواتها من معسكر يقع عند مشارف الموصل.
والمحادثات الهاتفية هي الأولى بين العبادي ويلدريم منذ أن بلغ التوتر بين البلدين أوجه والذي وصل إلى حد الاشتباكات اللفظية. وسبق الاتصال الهاتفي بأيام قليلة رسالة تعزية بعث بها رئيس الوزراء التركي إلى نظيره العراقي في الهجمات التي استهدفت مؤخرا زوارا شيعية.
ونسب بيان للحكومة العراقية تصريحا ليلدريم قال فيه خلال حديثه الهاتفي مع العبادي إن القوات التركية ستنتهي مهامها وتنسحب من معسكر بعشيقة بعد الانتهاء من تحرير الموصل ضمن الحملة التي تحظى بدعم من البيشمركة والتحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وقال البيان إن يلدريم أشاد بالانتصارات المتحققة على الأرض في معركة الموصل التي انطلقت قبل نحو ثمانية أسابيع وان سكان الموصل "فرحون جدا" بدخول القوات العراقية، ولفت أيضا إلى أن عمل العراق وتركيا هو من اجل مكافحة الإرهاب الذي يهدد البلدين.
ونشرت رئاسة الوزراء التركية مضمون المحادثات الهاتفية دون أن تشير إلى ما ذكره البيان العراقي عن الانسحاب من معسكر بعشيقة.
وذكرت رئاسة الوزراء التركية في بيان ان يلدريم قال للعبادي إن تنظيم داعش وحزب العمال الكوردستاني يشكلان "خطرا مشتركا" على امن العراق وتركيا.
ووفقا للبيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء التركية، فإن يلدريم أكد للعبادي دعم أنقرة لمعركة تحرير الموصل من داعش.
وذكر البيان أن "أجواء ودية وبناءة" سادت الحديث الهاتفي بين الزعيمين.
وفي السابق حذر العبادي من أن الوجود التركي في العراق قد يتحول إلى "حرب إقليمية" بعدما قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن جود قواته قرب الموصل "غير قابل للنقاش".
وكان التوتر بين بغداد وأنقرة قد تصاعد بشكل كبير بعدما أجاز البرلمان التركي بقاء القوات التركية وقوامها نحو ألفي عنصر في معسكر بعشيقة مما دفع العراق إلى التحرك نحو مجلس الأمن لبحث الأزمة. وتقول تركيا إن قواتها موجودة بموافقة وعلم الحكومة العراقية التي تنفي ذلك.