الاسد: السيطرة على تدمر محاولة فاشلة لتقويض انتصارنا والغرب يحمي "الارهابيين"
اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد السيطرة على مدينة تدمر بمثابة محاولة لتقويض انتصار الجيش السوري في مدينة حلب وتشتيت لتركيزه فيما اتهم الغرب بالانحياز ضد سوريا.
K24 – اربيل
اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد السيطرة على مدينة تدمر بمثابة محاولة لتقويض انتصار الجيش السوري في مدينة حلب وتشتيت لتركيزه فيما اتهم الغرب بالانحياز ضد سوريا.
وقال الاسد لـ"روسيا اليوم" يوم الاربعاء ان الغرب سيقلق على التراث الانساني فيما لو سيطر الجيش السوري على مدينة تدمر لكنه لايبدي القلق ذاته حين يسيطر تنظيم داعش عليها.
ووصف الاسد سيطرة تنظيم داعش على مدينة تدمر بانه محاولة فاشلة لتقويض انتصارات الجيش السوري في حلب وتشتيت لتركيزه.
واقر الجيش السوري بانسحاب قواته يوم الاحد من مدينة تدمر التي استعادها في مارس آذار الماضي بعد معارك ضارية مع مسلحي داعش وجاء الهجوم على تدمر مفاجئا الاسبوع الماضي فاستولى داعش على المدينة رغم الغارات الروسية المكثفة.
وربط الاسد بين توقيت الهجوم على تدمر والمعارك التي تجري في حلب وقال " هذا هو ردهم على تقدم الجيش العربي السوري في حلب أرادوا أن يقوضوا انتصار الجيش هناك، وفي الوقت نفسه تشتيت تركيزه على حلب لدفعه للانتقال إلى تدمر ووقف تقدمه، لكن ذلك لم ينجح".
واعتبر الاسد أن الهدف من البيان الذي صدر مؤخرا عن زعماء ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة وكندا، حول ضرورة وقف إطلاق النار في حلب فورا، هو "إنقاذ الإرهابيين".
وتمكن الجيش السوري وحلفاؤه من السيطرة على الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة بعد معارك ضارية وقصف جوي ومدفعي مكثفين خلال الاسبوعين الاخيرين فيما اتهمت الامم المتحدة الحكومة السورية بارتكاب مجازر بين المدنيين في حلب.
وكان من المقرر أن يتم إجلاء المقاتلين والمدنيين من احياء حلب الشرقية اليوم فجرا إلا ان الاتفاق الدولي لم ينفذ لاسباب غير واضحة في وقت أعلن فيه السفير الروسي لدى الامم المتحدة عن توقف العمليات العسكرية في حلب لكن وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف اشار الى ان انتهاء العمليا تستلزم يومين أو ثلاثة.
ولايزال الاسد بعيدا عن الانتصار في الحرب السورية المعقدة حتى بعد استعادة حلب ذات الاهمية الاستراتيجية ويواصل مقاتلو المعارضة القتال من معاقل في أجزاء أخرى من البلاد منها مناطق في الشمال الغربي وأخرى إلى الجنوب من دمشق وسط تخوف دولي من تكرار سيانريو حلب بمدينة ادلب.
ت: س أ