ساجان يفتح ملفات إنسانية وأخرى عسكرية في زيارة خاطفة لبغداد وكوردستان

أجرى وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان سلسلة محادثات منفصلة مع كبار المسؤولين في بغداد وإقليم كوردستان ضمن زيارة خاطفة على مدى يومين فتح فيها ملفات إنسانية وأخرى عسكرية فيما يتصل بمعركة تحرير الموصل من قبضة مسلحي داعش.

K24 - اربيل

أجرى وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان سلسلة محادثات منفصلة مع كبار المسؤولين في بغداد وإقليم كوردستان ضمن زيارة خاطفة على مدى يومين فتح فيها ملفات إنسانية وأخرى عسكرية فيما يتصل بمعركة تحرير الموصل من قبضة مسلحي داعش.

ووصل ساجان إلى بغداد أولا قبل نحو يومين والتقى مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لبحث آخر تطورات الأوضاع في ميدان القتال.

وأفاد بيان حكومي عراقي بان ساجان بحث مع العبادي "تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وسير معارك تحرير الموصل (قادمون يا نينوى) والدعم الكندي للعراق في مجال التدريب والجوانب الأخرى كما تمت مناقشة إعادة الاستقرار للمناطق المحررة".

وتحظى حملة الموصل التي تقودها القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي وكذلك قوات البيشمركة الكوردية. وكندا جزء من التحالف التي تقوده واشنطن.

وشارفت معركة الموصل على دخول شهرها الثالث بينما لا توجد أي مؤشرات على حسمها قبل حلول نهاية العام الجاري كما تعهد العبادي بذلك مرارا.

وذكر البيان الحكومي العراقي أن وزير الدفاع الكندي أشاد بالتقدم الذي أحرزته القوات العراقية في المعارك مع مسلحي تنظيم داعش.

وبعد أن أنهى مشاوراته في بغداد غادر وزير الدفاع الكندي إلى إقليم كوردستان واجتمع مع رئيس وزراء الإقليم نيجيرفان بارزاني بحسب بيان حكومي.

وجاء في البيان أن ساجان سلط- خلال لقائه بارزاني يوم امس- الضوء على ضرورة وجود خطة عامة للمرحلة القادمة في العراق بمشاركة جميع الأطراف العراقية والمجتمع الدولي لاستتباب الأمن والاستقرار في مرحلة ما بعد تحرير الموصل لضمان استقرار المنطقة.

وأعرب نيجيرفان بارزاني عن أمله بان "يستمر الدعم الكندي للإقليم وبالأخص في الجانب الإنساني لان عدد النازحين وبالأخص منذ بداية معارك تحرير الموصل في تزايد مستمر".

ونزح أكثر من مئة ألف مدني من الموصل ومحيطها منذ انطلاق المعارك في 17 من تشرين الأول أكتوبر الماضي. وتوجه كثيرون إلى إقليم كوردستان.

ويقول مراسلو كوردستان24 إن حركة النزوح لم تتوقف لاسيما من الأجزاء الشرقية للموصل التي اقتحمتها القوات العراقية منذ أواخر تشرين الأول أكتوبر.

ويستضيف كوردستان منذ نحو عامين نحو مليون ونصف المليون نازح عراقي. واستقبل أيضا ربع مليون لاجئ سوري منذ تفجر الصراع السوري قبل نحو ست سنوات.