مبعوث ترامب في بغداد برسالة حاسمة: نزع سلاح الفصائل وإنهاء نفوذ طهران
أربيل (كوردستان24)- من المقرر أن يصل توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، اليوم الاثنين 15 حزيران 2026، إلى العاصمة العراقية بغداد في أول زيارة رسمية له، حاملاً رسالة "شديدة اللهجة" من البيت الأبيض تتعلق بالملفات الأمنية والسياسية الحساسة في البلاد.
واستهل باراك جولتة بالاجتماع فور وصوله مع رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي. وتأتي هذه الزيارة بعد تكليف باراك رسمياً من قبل الرئيس ترامب لتولي مهام متابعة ملفات المنطقة، وفي مقدمتها الشأن العراقي.
ووفقاً للمعلومات المسربة، فإن المبعوث الأمريكي سيُسلم الزيدي رسالة خطية من الرئيس ترامب، تؤكد على ضرورة السيطرة الكاملة على الفصائل المسلحة ونزع سلاحها بشكل نهائي، وهو الملف الذي كان يُفترض إنجازه بحلول نهاية عام 2025. وتشير الرسالة إلى أن دعم واشنطن لوصول الزيدي إلى منصب رئاسة الوزراء كان مرتبطاً بشكل أساسي بقدرته على تحجيم دور هذه الجماعات الخارجة عن القانون.
وتأتي الضغوط الأمريكية في وقت تواجه فيه الحكومة العراقية تحديات داخلية كبيرة، حيث أعلنت فصائل (كتائب حزب الله، والنجباء، وسيد الشهداء) صراحةً رفضها إلقاء السلاح أو الخضوع لأوامر القائد العام للقوات المسلحة. هذا التمرد أثار مخاوف لدى إدارة ترامب من عدم جدية العملية، وسط شكوك بأن الجماعات التي قد تنخرط في مؤسسات الدولة شكلياً، قد تعود لاستخدام السلاح في أي لحظة عند حدوث توترات سياسية.
ومن المتوقع أن يشدد باراك خلال اجتماعه مع الزيدي على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة حصراً، وإنهاء الهيمنة الإيرانية على القرار السياسي والعسكري العراقي، إضافة إلى مناقشة حزمة من الملفات الاقتصادية الحيوية بين البلدين.
وضمن جدول زيارته، سيتوجه مبعوث الرئيس الأمريكي يوم غدٍ الثلاثاء إلى مدينة أربيل، حيث من المقرر أن يجري لقاءات مع رئيس إقليم كوردستان ورئيس حكومة إقليم كوردستان، بالإضافة إلى قادة الأحزاب السياسية الكوردية، لتباحث آخر المستجدات الأمنية والسياسية في العراق والمنطقة.