مسؤول محلي: كركوك تحت دائرة الخطر الكبير

قال رئيس مجلس محافظة كركوك ريبوار طالباني إن امن المحافظة لا يزال تحت دائرة الخطر الكبير بسبب التهديد التي يشكله تنظيم داعش انطلاقا من بلدة الحويجة الواقعة إلى الجنوبي الغربي من المحافظة، مشيرا إلى أن التأخير في تحريرها قد يكون له أهداف سياسية.

K24 - اربيل

قال رئيس مجلس محافظة كركوك ريبوار طالباني إن امن المحافظة لا يزال تحت دائرة الخطر الكبير بسبب التهديد التي يشكله تنظيم داعش انطلاقا من بلدة الحويجة الواقعة إلى الجنوبي الغربي من المحافظة، مشيرا إلى أن التأخير في تحريرها قد يكون له أهداف سياسية.

ويسيطر تنظيم داعش على الحويجة والمناطق التابعة لها منذ عامين ويمنع خروج المدنيين نحو المناطق التي لا تخضع له. والحويجة تعد قضاء تابعة لكركوك من الناحية الإدارية.

وقال طالباني في مقابلة مع كوردستان24 إن المخاوف مازالت موجودة على امن كركوك لان الحكومة العراقية خلقت مخاوف عند سكانها المحليين حيث لا يزال داعش يستولي على الحويجة وأطرافها المترامية منذ نحو عامين.

وتابع "لا نفهم هل التأخير الحاصل في تحرير الحويجة هو تكتيك عسكري أم له أهداف سياسية تهدف لإبقاء الخوف في قلوب سكان كركوك".

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد وعد في زيارة إلى كركوك سبقت انطلاق عمليات الموصل بنحو ثلاثة أيام  بإطلاق هجوم يهدف لتحرير قضاء الحويجة وأطرافه المترامية من قبضة داعش "قريبا".

ويقول مسؤولون عسكريون عراقيون إن قطع "رأس الأفعى" في الموصل سيمهد لانهيار جميع المناطق التي يسيطر عليها داعش في المناطق الأخرى من العراق.

وترددت أنباء وتقارير دولية عن تفاقم أوضاع المدنيين الإنسانية في الحويجة وأشارت مصادر إلى احتجاز داعش لآلاف المدنيين حاولوا مغادرة المدينة وقتل عددا منهم.

وقال ريبوار طالباني "هناك حالة إنسانية سيئة في المناطق التي تحت  حكم داعش. هؤلاء السكان يأملون أن تحررهم القوات العراقية كما يعلقون آمالا كبيرة على قوات البيشمركة لتحريرهم".

ومنذ أشهر قليلة فر المئات من النازحين العراقيين من أطراف الحويجة صوب نقاط التماس التي ترابط فيها قوات البيشمركة في الجنوب الغربي لمدينة كركوك في مهمة محفوفة بالمخاطر حيث يمنع مسلحو داعش خروج أي شخص من مناطق سيطرتهم.

وكان محافظ كركوك نجم الدين كريم قال مؤخرا إن عدم شروع الحكومة العراقية بوضع خطة لتحرير قضاء الحويجة التابع لكركوك غير مبرر وأشار إلى أن وضع المدينة التي تستضيف نحو نصف مليون نازح منذ عام 2014 لن يحتمل استيعاب المزيد.