الادارة الذاتية تعتبر "الآستانة" ايجابيا والمجلس الكوردي يعده التفافا على جنيف
اعتبر المسؤول في حزب الاتحاد الديمقراطي سيهانوك ديبو لقاء الآستانة المزمع عقده بين روسيا وتركيا وايران اجتماعا ايجابيا من شأنه جمع كافة المكونات السورية على طاولة الحوار فيما خالفته فصلة يوسف القيادية بالمجلس الوطني الكوردي معتبرة "الآستانة" مشروعا لخدمة الحكومة السورية وتحايلا على مباحثات جنيف.
K24 – اربيل
اعتبر المسؤول في حزب الاتحاد الديمقراطي سيهانوك ديبو لقاء الآستانة المزمع عقده بين روسيا وتركيا وايران اجتماعا ايجابيا من شأنه جمع كافة المكونات السورية على طاولة الحوار فيما خالفته فصلة يوسف القيادية بالمجلس الوطني الكوردي معتبرة "الآستانة" مشروعا لخدمة الحكومة السورية وتحايلا على مباحثات جنيف.
وقال ديبو لكوردستان24 ان "الادارة الذاتية تولي أهمية لاجتماع الآستانة كونه سيجمع ممثلين عن كافة المكونات السورية والقوى العسكرية الفاعلة على الأرض والتي بمقدورها حل القضايا السورية وخصوصا القضية الكوردية".

واجتمعت كلا من روسيا وتركيا وايران في 20 من كانون الاول ديسمبر الماضي بشأن سوريا وتوصلوا الى إعلان وثيقة موسكو التي اعتبرت الأطراف المشاركة فيها أنها تمثل خارطة طريق لحل الأزمة السورية وأكدت التزامها بتنفيذ بنودها فيما انتقدت المعارضة السورية غيابها عن الإعلان ورفضت تقرير مصير السوريين دون حضور المعنيين بأمرهم.
وأكد إعلان موسكو على وحدة سوريا وعلى كونها دولة علمانية ديمقراطية فيما ركز على محاربة "الإرهاب" لا على اسقاط الرئيس السوري بشار الاسد.
وسيلتقي ممثلو الدول الثلاث في الآستانة عاصمة كازاخستان في كانون الثاني يناير 2017 لمناقشة نقاط اربع رئيسية وهي وقف الحرب في عموم سوريا وتشكيل حكومة انتقالية تشارك فيها المعارضة مع استبعاد شرط تنحي الاسد وحماية الحدود التركية وضمان وحدة الأراضي السورية.
واعتبرت نائبة رئيس المجلس الوطني الكوردي فصلة يوسف مؤتمر الآستانة التفافا على مفاوضات جنيف وخروجا عن المظلة الأممية.

وقالت يوسف ان "روسيا تدعم النظام السوري منذ ست سنين واي مشروع تطرحه سيكون في مصلحة النظام السوري وهناك مخاوف على القضية الكوردية في سوريا في ظل اجتماع الدول الثلاث".
وجاء اعلان موسكو بعد سيطرة الجيش السوري وحلفاؤه على مدينة حلب بشكل كامل مما اشعل بريق امل لدى الحكومة السورية لاستعادة السيطرة على كامل الاراضي السورية فيما يعتبره محللون حلما بعيد المنال وسط تواجد تشكيلات عسكرية عديدة ومصالح دولية واقليمية في سوريا.
ت: س أ