القوات العراقية تعزز مكاسبها في الموصل وداعش يهاجم بلدة قرب تكريت

قالت مصادر أمنية عراقية الخميس إن قوات مكافحة الإرهاب حققت مكاسب جديدة على الضفة الشرقية لمدينة الموصل فيما داعش مسلحو داعش هجوما على بلدة الدور القريبة من مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين.

K24 - اربيل

قالت مصادر أمنية عراقية الخميس إن قوات مكافحة الإرهاب حققت مكاسب جديدة على الضفة الشرقية لمدينة الموصل فيما داعش مسلحو داعش هجوما على بلدة الدور القريبة من مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين.

وتقول القوات العراقية إنها انتزعت 70 بالمئة من أحياء شرقي الموصل منذ أن بدأت هجوما جديدا قبل نحو أسبوع ويهدف لتحرير كامل الساحل الأيسر من قبضة داعش.

وذكر التلفزيون العراقي الرسمي أن قوات مكافحة الإرهاب عبرت نهر الخوصر وهو احد روافد نهر دجلة واقتحمت حي المثنى ليلة أمس.

وبدأت القوات العراقية صباح اليوم باقتحام شقق الحدباء من المحور الشمالي.

وأفاد مراسل كوردستان24 في حي الكرامة بأنه سمع دوي انفجارات وأصوات إطلاق نار كثيف منذ ساعات الصباح الأولى ليوم الجمعة.

ويبلغ عدد أحياء الساحل الأيسر نحو 65 حيا مأهولة بالسكان. وذكر مراسلون أن حركة نزوح المدنيين لم تتوقف قط في ظروف إنسانية صعبة.

وفي محاولة لتخفيف الضغط عليه كثف داعش هجماته في مناطق عديدة من البلاد اذ شن مسلحوه هجوما فجر اليوم على مركز للشرطة في بلدة الدور القريبة من مدينة تكريت.

وقالت مصادر أمنية إن معارك مسلحة دارت بين الشرطة ومسلحي داعش بينهم انتحاريون بعد ان كثفوا هجومهم على مركز شرطة الدلف في قضاء الدور.

وفرضت السلطات الأمنية حظرا للتجول في القضاء الذي شهد انتشارا مكثفا للقوات الأمنية بحثا عن المهاجمين الذين فروا إلى جهة مجهولة، وفقا لمواقع إخبارية محلية.

وترددت أنباء عن سقوط قتلى في صفوف المهاجمين والقوات الأمنية.

واستعادت القوات العراقية المدعومة بمقاتلين من الحشد العشائري والشعبي بلدة الدور في آذار مارس عام 2015 من مسلحي داعش الذين كانوا قد سيطروا عليها وعلى مناطق واسعة من صلاح الدين في اعقاب سقوط مدينة الموصل في منتصف عام 2014.