العراق يستعين بأساليب جديدة لاستئناف هجوم "سيفاجئ" داعش في الموصل

أفاد مسؤولون عسكريون عراقيون بان القوات العراقية تسعى لاستئناف هجوم جديد على تنظيم داعش بالاستعانة بأساليب جديدة "سيفاجأ" بها مسلحو داعش في الموصل.

اربيل (كوردستان24)- أفاد مسؤولون عسكريون عراقيون بان القوات العراقية تسعى لاستئناف هجوم جديد على تنظيم داعش بالاستعانة بأساليب جديدة "سيفاجأ" بها مسلحو داعش في الموصل.

وتعثر الهجوم العسكري في الشطر الغربي للموصل بعض الشيء في الآونة الأخيرة، لاسيما في البلدة القديمة التي تعتبر الحصن الحصين بالنسبة لمسلحي داعش.

وقال العميد يحيي رسول المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية للتلفزيون الرسمي إن القوات العراقية "ستفاجئ" داعش في الأيام القليلة القادمة باستخدام خطط جديدة يتم مناقشتها الآن في قيادة العمليات المشتركة.

ولم يخض رسول بمزيد من التفاصيل عن تلك الأساليب الجديدة.

وحققت وحدات مكافحة الإرهاب اليوم الجمعة بعض التقدم ضد مسلحي داعش في مناطق في غرب الموصل على الرغم من توقف العمليات التي تقوم بها الوحدات الأخرى.

وفي تلك الأثناء تدفقت عائلات من المدينة الواقعة في شمال البلاد في موجات نزوح جماعي بالآلاف يوميا إلى مخيمات مزدحمة أو يتوجهون للإقامة مع أقاربهم.

وتعثر التقدم في الأسبوعين الأخيرين مع وصول القتال إلى البلدة القديمة التي تنتشر بها الأزقة الضيقة حيث يبدي مسلحو داعش مقاومة شرسة باستخدام السيارات الملغومة والقناصة وقذائف الهاون ضد القوات المسلحة والسكان.

وقال رسول إن القوات الخاصة لمكافحة الإرهاب تقدمت في معارك صعبة من مبنى لمبنى للسيطرة على مناطق خارج المدينة القديمة بما يشمل حي اليابسات.

وأضاف أن مسلحي داعش يضعون سيارات ملغومة ويجبرون السكان على نقل الأثاث إلى الشوارع لاستخدامه في إبطاء تقدم القوات العراقية.

وفي المدينة القديمة التي تقدمت فيها قوات الرد السريع، وهي وحدة تابعة لوزارة الداخلية، وقوات الشرطة الاتحادية لم ترد أنباء عن تحقيق تقدم جديد.

ونقلت وكالة رويترز عن المقدم عبد الأمير المحمداوي المتحدث باسم قوات الرد السريع قوله إنه لا توجد عمليات يوم الجمعة.

وأضاف أن الهجمات ستستأنف قريبا بالاستعانة بأساليب جديدة تناسب القتال في الحي القديم لكنه لم يخض في التفاصيل.

وقال ضابط في الشرطة الاتحادية إن الأساليب الجديدة ستشمل نشر وحدات إضافية من القناصة لمواجهة قناصة داعش.

وتحصن مسلحو داعش في منازل مملوكة لسكان الموصل لإطلاق النار على القوات العراقية وهو ما أدى في كثير من الأحيان إلى غارات جوية أو هجمات بالمدفعية أسفرت عن مقتل مدنيين.

ويقول مراسل كوردستان24 في الموصل زردشت حمي إن البلدة القديمة تضم جامع النوري الكبير وهو هدف رمزي بالنسبة للقوات العراقية.

وكان زعيم داعش أبو بكر البغدادي قد أعلن من هذا الجامع عام 2014 عن إقامة ما سماها دولة "خلافة" في مناطق كبيرة من العراق وسوريا.