صالح يستذكر سقوط "الصنم" ويقترح بغداد "مرتكزا" لرسم مستقبل كوردستان

جدد القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني برهم صالح، تأكيده بأن تجربة الحكم في العراق فشلت ولا بد من تغيير منظومة الحكم الحالية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بغداد يجب أن تكون "مرتكزا" لرسم الخارطة المستقبلية مع كوردستان.

اربيل (كوردستان24)- جدد القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني برهم صالح، تأكيده بأن تجربة الحكم في العراق فشلت ولا بد من تغيير منظومة الحكم الحالية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بغداد يجب أن تكون "مرتكزا" لرسم الخارطة المستقبلية مع كوردستان.

وأدلى صالح بهذه التعليقات في كلمة له على هامش منتدى للطاقة عقد في بغداد، ونقلت كوردستان24 على الهواء، جانبا من كلمات المشاركين فيه.

وتمر بعد اقل من أسبوع، الذكرى 14 لسقوط النظام السابق بقيادة صدام حسين على يد تحالف دولي قادته الولايات المتحدة الأمريكية عام 2003.

وقال صالح في كلمته متحدثا بالعربية بطلاقة "منذ 2003 والى اليوم، ونحن نقترب من ذكرى سقوط الصنم في 9 ابريل (نيسان).... يجب أن نقيم، ومع كل الانجازات التي نعتز بها لا يمكن الاستمرار بالوضع السياسي الحالي ولا يمكن الاستمرار بمنظومة الحكم الحالية".

وتابع "لا يمكن أن نستمر في هذه الدوامة، من أزمة إلى أخرى.. وهذا النصر الكبير الذي سيتحقق (على داعش في الموصل) إن شاء الله هو  فرصة للوقوف مع الذات ومراجعة النفس، ووضع خارطة للمستقبل. خارطة عن كيفية العلاقة بين كوردستان وبغداد".

وصعد إقليم كوردستان من مطالباته بالاستقلال عن العراق، منذ أن قطعت بغداد حصته المالية من الموازنة بعدما بدأ بتصدير النفط بشكل مستقل.

وشدد صالح، على ضرورة أن تكون "بغداد (هي) الملتقى والحوار الحقيقي (بين الكورد والعراقيين) وأساسه عدم القبول بالوضع السابق والانطلاق إلى وضع جديد بغض النظر عن العلاقة المستقبلية بين كوردستان وبغداد يستقل الكورد أم لا، أم يبقون داخل الدولة العراقية".

وأضاف صالح، الذي سبق وان تولى منصب نائب رئيس الوزراء في الفترة الأولى لحكم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، انه "لن يكون هناك قرار صائب بدون التوافق والتفاهم مع أشقائنا وإخواننا وأهلنا في بغداد".

وقال "بغداد يجب أن تكون المرتكز ويجب أن تكون الملتقى (بين الكورد والعراقيين) لهذا الحوار لوضع هذه الخارطة الجديدة".

وبيّن صالح أن "نهاية داعش العسكرية محطة مهمة ويجب علينا أن نعي أهميتها وان لا نسترخصها.. ويكمن ذلك في الحوار الجدي بين المكونات العراقية من اجل الحوار في بغداد حول المستقبل السياسي لهذا البلد وحول المنظومة الاقتصادية في هذا البلد".

ومضى قائلا "آن الأوان لحوار جدي في بغداد، لا في طهران لا في أنقرة لا في واشنطن ولا في أي عاصمة أجنبية أخرى، بين الأطراف العراقية المختلفة لنقف على وضعنا ونتفق إذا كان العيش مشتركا فهذه هي الالتزامات المتبادلة وإذا كان هناك خيار آخر فبالتي هي أحسن".

وكان مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان مسرور بارزاني قد قال في محافل محلية ودولية عديدة إن استقلال الإقليم سيضع حدا للازمات التي تعصف في العراق.