بعد "حيوان".. ترامب يطلق توصيفا آخر على الأسد ويتعهد بإنهاء الحرب
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرئيس السوري بشار الأسد بأنه "جزار" ويجب وضع حد له، وقال في الوقت نفسه إن الوقت قد حان لإنهاء الصراع السوري المستمر منذ سنوات عديدة والذي أزهق أرواح مئات الآلاف من المدنيين.
اربيل (كوردستان24)- وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرئيس السوري بشار الأسد بأنه "جزار" ويجب وضع حد له، وقال في الوقت نفسه إن الوقت قد حان لإنهاء الصراع السوري المستمر منذ سنوات عديدة والذي أزهق أرواح مئات الآلاف من المدنيين.
وتصاعدت لغة التهديدات التي أطلقها ترامب على دمشق منذ أن اتهمت واشنطن الحكومة السورية باستخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين في إدلب قبل نحو أسبوع.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إن رئيس النظام السوري بشار الأسد "جزار ولا بد من عمل شيء حياله".
وكان ترامب قد وصف الأسد قبل نحو يومين بـ"الحيوان"، وقال انه يتعين على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان يوقف الدعم لمثل هذا "الشرير".
ولم يعلق الاسد على تصريحات ترامب.
وأضاف ترامب في مؤتمره مع ستولتنبرغ يوم أمس انه حان الوقت لإنهاء الحرب الأهلية الوحشية في سوريا وهزيمة الإرهابيين والسماح بعودة اللاجئين لبلدهم.
واتهمت واشنطن قبل أسبوع دمشق بأنها استخدمت السلاح الكيماوي في بلدة خان شيخون في إدلب، مما أسفر عن مقتل نحو 80 شخصا بينهم عدد كبير من الأطفال، غير أن الحكومة السورية تنفي ذلك، فيما تقول روسيا إن القصف الحكومي استهدف مستودعا للمعارضة يحوي على كيماوي.
وقال ترامب إن "إلقاء الغاز (السام) على الرضع والأطفال وتركهم يموتون بين أيدي عوائلهم هو أمر غير مقبول".
وأمر ترامب بعد الهجوم الكيماوي، بشن قصف بـ59 صاروخا على قاعدة الشعيرات الجوية، وهو المكان الذي يعتقد انه نفذ منه الهجوم الكيماوي المدعى.
وأضاف ترامب أنه ممتن لدعم أعضاء حلف الأطلسي في التنديد بالهجوم بالغاز في سوريا، ووصف ترامب حلف الأطلسي بأنه "حصن للسلام والأمن العالميين".
وأسفر الصراع السوري المندلع منذ عام 2011، عن مقتل مئات الآلاف وتشريد نصف عدد السكان تقريبا، وهو الأمر الذي فجر أسوأ أزمة لجوء في العالم.